أخبار البلد - أفتى الدكتور صلاح الخالدي على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بان من قتلوا السفير الأمريكي في ليبيا ليسوا آثمين.
جاءت هذه الفتوى رداً على سؤال وجه للدكتور من قبل شخص قال فيه: "هل مقتل
السفير الأمريكي في ليبيا جائز شرعاً؟ علماً بأنه دبلوماسي ومهمته مقتصرة
فقط على المعاملات الرسمية؟"، فأجابه الخالدي: "قتل الامريكي في ليبيا غير
مناسب والأولى أن لا يقتل لأنه لم يشارك فعليا في جريمة الفلم المسيء
والأصل أن لا يقتل المدنيون سواء كانوا امريكان أو غيرهم".
وتابع الخالدي: "لكن الذين تسرعوا بقتله قد يكون تصرفهم مبررا فالعاطفة
المندفعة في غيرتهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تخفف ذلك ..ولا
اظن انهم اثمون عند الله تعالى بقتله علما أن الدبلوماسيين الامريكان ليسوا
مجرد مدنيين او دبلوماسيين بل معظمهم مخابرات وجواسيس ويحملون الصفة
العسكرية حقيقة وهؤلاء حرب على المسلمين بشكل مباشر ويقومون بأدوار مشبوهة
ظاهرها دبلوماسي في التجسس على المسلمين فليسو ابرياء في الحقيقة".
واكد الخالدي في الفتوى ان دم هذا السفير الامريكي ومن قتلوا معه في رقاب
الامريكان في الحقيقة وليس في رقاب الذين قتلوه لأن النظام الامريكي في
جرائمه ضد المسلمين هو المتسبب الحقيقي في قتل دبلوماسييه