الكيلاني: نصف موظفي أمانة عمان فائض عن الحاجة

قال رئيس لجنة أمانة عمان الكبرى عبد الحليم الكيلاني: إن الوقت لم يحن بعد لينتخب المواطن أمين عمان، وأضاف في تصريحات تلفزيونية: «برأيي لم يحن الوقت لذلك، لأن المواطن في أحيان كثيرة يكون غير مطلع».
وتابع في حديث لبرنامج الرأي الثالث، الذي يبث على التلفزيون الأردني: «أضف إلى ذلك قضية التمرس بالعمل العام، والتمرس بالعمل الخاص، فأنا لا أستطيع أن أنافس حتى لو كنت قويا إداريا شخصا متميزا بالعمل الخاص، لذلك على الشخص الذي بصدد ان يكون أمين عمان أن يكون متمرسا بالقطاع».

واتهم الكيلاني "وسائل إعلام وقوى الشد العكسي داخل أجهزة الدولة" بشن حرب غير عادلة عليه، هدفها "الإساءة "ما دفعه إلى الظهور على وسائل الإعلام بعد إنهائه دراسة جميع قضايا الأمانة ومشاكلها وأصبحت لدي حلول لها".
وقال الكيلاني ان مديونية الأمانة تبلغ 260 مليون دينار، منها 60 مليونا اعادة جدولة للديون واقساط الديون، و320 مليونا سدادا للديون وفوائد للبنوك، مشيرا الى ان للأمانة ديونا على المواطنين، تبلغ حوالي 300 مليون، و200 مليون أخرى على الحكومة.
وأشار أن ديون الأمانة الكبرى تبلغ بين 600-800 مليون دينار، لكن في حال تمت معالجة منطقة الابراج قد ينقص الرقم ليصل إلى حوالي 50 مليونا. وأضاف هناك قراران في اللجنة اللوائية؛ واحد منهم للحدائق "انهينا الاستملاكات فيها للتخفيف من النفقات، والآخر للشوارع، وبين أن هناك تداخلا بين تنظيم الأراضي لبعض الاماكن، تدرس الأمانة حلولا لهذه المشكلة، وفي حال طبق الحل ينقص من مديونية أمانة عمان ما يقارب مئة مليون دينار.
ودعا الكيلاني إلى استكمال مشروع الباص السريع بتقنياته، وتابع أن الأمانة أعادت تشكيل كثير من منظومة النقل في المشروع المتوقف، وأضاف أنه "إن رأيتُ أمورا ليست ضرورية سألغيها حتى لو أمرت الحكومة بها".
وأكد الكيلاني أن المشروع من وجهة النظر الهندسية يحسن منظومة النقل في العاصمة عمان، لكنه يتضمن كماليات غير ضرورية خاصة أن البلاد تمر بفترة اقتصادية صعبة.
ورأى أن المشروع لا يوجد فيه فساد "بمعنى ان يكون أحد استفاد ماديا" من المشروع لكنه لم يسوق بطريقة صحيحة.
وقال الكيلاني إن نصف عدد موظفي الأمانة البالغ عددهم 23 ألف موظف فائض عن الحاجة، وتابع أن هناك كثيرين تبلغ رواتبهم بين عشرة إلى عشرين ألف دينار"خلال الفترة الحالية لم افتح هذا الملف لكن أعتقد بأن الرواتب ما زالت بهذه الحدود، فقد كانوا يشترون الخدمات من شركات خاصة، عدا عن طريقة انتقاء الأفراد"،وتابع الكيلاني أنه جرى إعادة هيكلة الأمانة، لحل مشكلة التميز بين رواتب المستشارين العالية وموظفي الأمانة الأصلين.
وأكد أن الأمانة حاليا لا تملك مستشارين لان هناك كثيرا من العقود انهيت، وكثير من شراء الخدمات انهيت، والبعض استقال" لذلك هناك الكثير من التوفير حاليا".
واشار الى ان مدينة عمان لم تعد المدينة النظيفة والهادئة كما كانت منذ سنتين، مبينا ان في عمان حوالي22 ألف حاوية، وما يخرج عن الخدمة يزيد على الألف حاوية، لأن بعضها لم يستصلح، وهناك الكثير من الأمور السلبية التي طرأت حتى اصبحت عمان بهذا الشكل.
وقال ان الهيكلة كانت لا مركزية، لكنها اخذت جانبا مركزيا في الدوائر، فمدراء22 منطقة اصبحوا 27 منطقة في الامانة، حين تم ضم الجيزة والموقر والمناطق الاخرى، وسحبت منهم الصلاحيات، واصبحوا اسما بلا معنى، واصبح معها رؤساء اقسام البيئة تابعين للمركز، وغير معنيين كذلك بأمور النظافة.
ورأى الكيلاني أن ضعاف النفوس حاولوا الاستقواء على الدولة، والربيع العربي بالأردن ليس موجودا وتابع "وأسمي ما يحصل في البلدان خريفا عربيا ودمارا، لكن المواطن مثقف، ويعرف مصلحته ويحترم قيادته، ولا يوجد في الأردن أي ربيع عربي.