الأقدار والأرزاق ولكل إبن أدم نصيبة من الرزق

الأقدار والأرزاق ولكل إبن أدم نصيبة من الرزق
بقلم الاعلامي بسام العريان
ألم نعلم أن :
الضحك رزق ... ولكل منا نصيبه من الضحك
والفرح رزق ... ومكتوب لكل منا نصيبه من الفرح
والحزن كذلك ... ومكتوب نصيب قلوبنا من الحزن
والملل أيضا ... ومكتوب قدر شعور كل قلب منا بالملل
الخوف مقدر لنا ... ولكل إنسان كتب له نصيبه من الشعور بالخوف داخل قلبه تكتب الأقدار والأرزاق ولكل نصيبه
إن مشاعر القلوب أرزاق أيضا كثيرا ما كنت أسأل ندعوا الله بإمتلاك المناصب والسلطة والمال لماذا لم ندعوا الله بزيادة الرزق في الفرح مثلا لماذا لم ندعوا الله بأن يعافينا من نصيبنا من الحزن
وهذا جائز فرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
( لا يرفع القدر إلا الدعاء )
وياله من حديث يدخل الفرحة في قلب كل من يقرأه ويسمعه ...
قدرك المكتوب في اللوح المحفوظ ... بالإمكان رفعه بالتضرع والدعاء
تكتب الأقدار والأرزاق ولكل نصيبه
هل سأل إنسان نفسة يوما هذا السؤال ماذا لو كان النصيب من الثراء
30 سنة من العمر حياة يحياها الإنسان في ثراء وغنى
لكن نصيبه من الملل 10 سنوات
ومن الضحك 10أيام فقط
والتساؤل الأكثر حيره تكتب الأقدار والأرزاق ولكل نصيبه
لماذا نتجاهل أن ندعوا الله بزيادة أرزاقنا من الضحك
وزيادة أرزاقنا من الفرح وزيادة أرزاقنا من راحة البال
وكل إهتمامنا مركزا على المال والسلطة والملذات
بالرغم من أن زيادة الأرزاق في المال والسلطه
والملذات رزقنا منفصل عن الفرح والسعاده والضحك
وراحة البال ولكل منا نصيبه في هذا وفي ذاك ولو سألنا أنفسنا
أيهما أكثر سعادة ؟؟
تكتب الأقدار والأرزاق ولكل نصيبه زيادة الأرزاق في المال والسلطة والملذات أم زيادة الأرزاق في الضحك والفرح وراحة البال وعدم الشعور بالملل أو الخوف أو التوتر أو الغضب أو زيادة الأرزاق فيها جميعا
فالله هو أكرم الأكرمين فسبحان الله الرزق مكتوب
في إحساس القلوب تكتب الأقدار والأرزاق ولكل نصيبه
فالإنسان الذي يرزق الخوف من الله إنه إحساس في القلب
هل شعرت به ؟؟
فما أجمله من خوف ... نبارك لك أيها الإنسان لقد حصلت على زيادة في رزق إحساس القلب في الخوف من الله
هل تحققت لك المتعه ... في ذكر الله ....؟؟
فأصبح قول ( سبحان الله) يجعلك تشعر بنشوة غريبه حدثت في القلب .... كثيرون هم من حرموا
من هذه المشاعر والأحاسيس الجميله إنه رزق مكتوب في إحساس القلوب .
الأيام تمر بنا ... يوما بعد يوم ... في كل يوم كان لكل واحد منا نصيبه ورزقه من الأحاسيس في قلبه فهذا شخص إستيقظ وشعر بالضيق لتأخره في النوم وتأخره على عمله إرتدى ملابسه وهو عابس يشعر بالغضب .
ذهب لعمله وكان الإختناق من توبيخ مديره من
نصيبه فأدى عمله وهو يشعر بالملل من أدائة يصاحبه شعوره بالملل خوف من الجزاء الذي سيقع عليه لعدم أداء عمله كما يبنبغي
أنظروا إلي يوم هذا الإنسان لقد كانت أرزاقة في إحساس القلب الجميل والممتع قليل وشحيح للغاية

أسال الله لي ولكم الاجر
وان يثيبنا الجنان على مانطرحه ..... الفقير لله بسام العريان