طالب امين عام مجمع النقابات المهنية الدكتور فايز الخلايلة ان يرافق قرار تجميد رفع اسعار المحروقات إلغاء تعيينات لأبناء متنفذين أقرتها حكومة الطراونة مؤخرا وساهمت في حالة الاحتقان الشعبي.
وقال الخلايلة تعليقا على القرار الملكي بتجميد رفع أسعار المحروقات ان حالة الاحتقان والغضب التي سببتها الحكومة بتعين ابناء وقارب متنفذين لا تقل اهمية عن قرار رفع اسعار المحروقات واللجوء الى جيوب المواطنين لحل العجز المالي والاخطاء المالية للحكومات المتعاقبة.
واكد الخلايلة بانه لا يمكن قبول تعيينات الحكومة الجهوية و سياسية توريث المناصب حيث كان الامل في هذه الحكومة العمل على تسريع عملية الاصلاح و الاستماع الى مطالب الشارع بدلا من الانصات للنخب المخملية المتورطه بالفساد و تأزيم حالة الشارع محليا.
واضاف ان الحكومة ما زالت تتعامل مع الشارع الاردني في ظل ما اسماه غياب الوعي بحقيقة الربيع العربي وبالتالي لم تبد أي اكتراث بمشاعر الشعب واوضاعه الاقتصادية والمعيشية، مشيرا إلى ان الشللية والمحسوبية لا زالت معشعشة في عقلية بعض المسؤولين.
وكانت مواقع اخبارية تناقلت ما يتم تداوله في الصالونات السياسية حول ان الحكومه التي دأبت على حزمة جديدة من التعيينات لاقارب و انسباء و احباب بعض المتنفذين و مجموعة من اصدقاءهم تمثل السياسية العامة للحكومة منذ توليها زمام الامور في المملكة.
ووصفت المواقع سلسلة التعينات الاخيرة بسياسة العنجهية غير المبالية بالشارع الامر الذي ادى الى تحشيد الشارع في محاولة لتأجيل الانتخابات النيابية المقبلة واعلان حالة الطوارئ في المملكة املا في تمديد فترة ولايتها.
وأشارت إلى ان عمل مجلس الوزراء انحصر خلال جلساته بالتعيين والمحسوبية و تنفيع الاقارب والانسباء بدلا من تمرير قوانين الإصلاح وذلك على عكس التوجيهات الملكية .