عباس يحرم 700 اسرة شهيد " غزاوي " من حقوقها لانهم شاركوا في الحرب دون اذن منه

اخبار البلد- خاص

" لن أوافق مطلقا على اعتماد هؤلاء الاشخاص شهداء للثورة الفلسطينية ، بغض النظر عن عددهم و سبب موتهم ، لانهم لا يستحقون ذلك ، خاصة انهم قد حاربوا دون إذن مني ، في معركة لم يكن لنا فيها ناقة او جمل " .

بتلك الكلمات القاسية التي لا تحمل أية رحمة ، لخص رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس موقفه من اعتماد شهداء حرب اسرائيل على قطاع غزة ، و ذلك ما كشفت عنه النقاب لـ شخصيات و اسر فلسطينية في قطاع غزة .

اضافت عائلات الشهداء " لدينا مشكلتين مع محمود عباس ، الاولى هي انه ناقم على شهدائنا ، و يعتبرهم خاضوا المعارك و استشهدوا بلا طائل ، في حرب كان هو يقف فيها على الطرف الاخر من المشهد ، محرضا و شريكا ، لرئيس وزراء اسرائيل انذاك ايهود اولمرت في تلك الجريمة التاريخية الكبرى .

اما المشكلة الثانية فتتلخص في حقيقة ان عباس خائف جداً ان اعتمد شهداء حرب غزة ، فانه سوف يتهم بدعم الارهاب ، و ذلك ما اعلنه هو شخصيا لاكثر من مسؤول كبير في حركة " فتح " من الذين حاولوا بكل الوسائل إقناعه بالأمر ، خاصة انتصار الوزير " ام جهاد " ، و عضو مركزية " فتح " صخر بسيسو ، على الرغم من التدقيق المتكرر لأسماء الشهداء ، و التاكد من خلوها من الشهداء المنتمين لحركة " حماس " و " الجهاد الاسلامي "

قيادي من حركة فتح ابلغ، ان الأغلبية الساحقة تستهجن موقف عباس من عائلات شهداء حرب غزة المتروكين بلا معيل او دخل يوفر لهم الحد الأدنى من احتياجات حياتهم .

و يفضح القيادي الفتحاوي ازدواجية موقف عباس ، الذي يعتبر تلك الحرب عدوانا واسعا على الشعب الفلسطيني ، و ذلك حين يتحدث الى الفلسطينيين و العرب ، و من جهة اخرى هو " يدوس " على تضحيات أولئك الشهداء ال 700 ، و يقبل منع ارزاق أطفالهم و اسرهم مصنفا اياهم " إرهابيين " لا يحق لأسرهن من بعدهم قوت يومهم

قيادي من حركة فتح يعد عائلات الشهداء من ضحايا حرب غزة إبقاء هذا الملف مفتوحا ، و خدشا كبيرا في بقايا ضمير و سمعة محمود عباس ، الذي يطيب له اضطهاد هذا الشعب العظيم ، الى حين إجبار الطاغية الفاسد و سلطته ، على الاعتراف بحقوق تلك الأسر و بأثر رجعي ، آملين في الوقت ذاته تواصل تلك العائلات الكريمة معنا عن اولا باول عن طريق خانة ارسل خبرا او معلومات الموجودة في راس الصفحة الرئيسية في الاعلى ، لنتمكن من متابعة الملف و فضح عباس و جماعته.