"تنسيقية المعارضة" ترفض المشاركة: مسيرات إحتجاجية تجوب أرجاء الوطن

أخبار البلد – دعت الحركة الإسلامية إلى المشاركة في مسيرة احتجاجية اليوم عقب صلاةالجمعة، تنطلق من أمام الجامع الحسيني في وسط البلد باتجاه ساحة النخيل.


وتحمل المسيرة عنوان "مستمرون"، بحسب دعوة صدرت عن جماعة الإخوان المسلمين وحراكات شبابية وشعبية وقوى وطنية، جاء فيها "صمتك يساعدهم على الفساد.. ومشاركتك واجب وطني.. لا تتأخر عن نداء الأردن".


وتعتبر هذه المسيرة هي الأولى منذ الثاني من شهر آب (أغسطس) الحالي، حيث خرجت الحركة الاسلاميةبمسيرة تحت عنوان "جمعة حرية الإعلام".


وأشارت مصادر من لجنة تنسيق أحزاب المعارضة، إلى عدم مشاركتها في الفعالية باعتبارها فعالية مستقلة تنظمها الحركة الإسلامية، فيما لم تتوافق "التنسيقية" حتى الآن على موعد محدد لمسيرة مشتركة لأحزاب المعارضة.

على ذات الصعيد، ينظم الحراك الشبابي والشعبي الأردني في ست مناطق مختلفة في المملكة اليوم اعتصامات ومسيرات للمطالبة بالاصلاح ومحاربة الفساد والفاسدين.


وتأتي الاعتصامات والمسيرات الموحدة للحراك الشبابي والشعبي الأردني تحت عنوان جمعة "إسقاط القمع والفساد"، احتجاجا على "الحالة التي وصلت إليها أوضاع الحريات السياسية، وتراجع مكافحة الفساد على الصعيد الحكومي"، وفق تصريحصحفي للجنة تنسيق الحراك الشبابي والشعبي الأردني.


وأشارت اللجنة الى أن "الاعتصامات والمسيرات التي تنفذ في مناطق ومحافظات اربد والكرك والعاصمةعمان والمزار الجنوبي ومادبا ولواء فقوع تأتي للتأكيد على رفض الحراك الشبابي والشعبي الأردني لما يجري على الساحة الوطنية من تزايد ما اسماه بـ "حالات القمع والإرهاب الفكري والسياسي والإعلامي".


وحمل التصريح الحكومة ما ستؤدي اليه حالات الاعتداء على هيبة الدولة من تدهور الاستقرارالأمني والاجتماعي، مطالبا الجهات الحكومية ممارسة دورها في حماية الوطن والمواطن من كل الأفعال الجرمية وتطبيق القانون على الخارجين عليه بكل المستويات.


ولفت التصريح الى أن "الحراك الشعبي الأردني وهو يؤكد على استمرار المطالبة بالاصلاح يرفض السياسة الحكومية الجديدة التي تعمل على التضييق على الحريات السياسية والإعلامية".


وبين أن "الوطن في هذه الفترة العصيبة بحاجة فعلية لوقف التسويف في تنفيذ المطالب الإصلاحية للشعبالأردني وتطبيق القانون والمضي قدما في مكافحة الفساد والمفسدين".

أخبار البلد – دعت الحركة الإسلامية إلى المشاركة في مسيرة احتجاجية اليوم عقب صلاةالجمعة، تنطلق من أمام الجامع الحسيني في وسط البلد باتجاه ساحة النخيل.
وتحمل المسيرة عنوان "مستمرون"، بحسب دعوة صدرت عن جماعة الإخوان المسلمين وحراكات شبابية وشعبية وقوى وطنية، جاء فيها "صمتك يساعدهم على الفساد.. ومشاركتك واجب وطني.. لا تتأخر عن نداء الأردن".


وتعتبر هذه المسيرة هي الأولى منذ الثاني من شهر آب (أغسطس) الحالي، حيث خرجت الحركة الاسلاميةبمسيرة تحت عنوان "جمعة حرية الإعلام".


وأشارت مصادر من لجنة تنسيق أحزاب المعارضة، إلى عدم مشاركتها في الفعالية باعتبارها فعالية مستقلة تنظمها الحركة الإسلامية، فيما لم تتوافق "التنسيقية" حتى الآن على موعد محدد لمسيرة مشتركة لأحزاب المعارضة.

على ذات الصعيد، ينظم الحراك الشبابي والشعبي الأردني في ست مناطق مختلفة في المملكة اليوم اعتصامات ومسيرات للمطالبة بالاصلاح ومحاربة الفساد والفاسدين.


وتأتي الاعتصامات والمسيرات الموحدة للحراك الشبابي والشعبي الأردني تحت عنوان جمعة "إسقاط القمع والفساد"، احتجاجا على "الحالة التي وصلت إليها أوضاع الحريات السياسية، وتراجع مكافحة الفساد على الصعيد الحكومي"، وفق تصريحصحفي للجنة تنسيق الحراك الشبابي والشعبي الأردني.


وأشارت اللجنة الى أن "الاعتصامات والمسيرات التي تنفذ في مناطق ومحافظات اربد والكرك والعاصمةعمان والمزار الجنوبي ومادبا ولواء فقوع تأتي للتأكيد على رفض الحراك الشبابي والشعبي الأردني لما يجري على الساحة الوطنية من تزايد ما اسماه بـ "حالات القمع والإرهاب الفكري والسياسي والإعلامي".


وحمل التصريح الحكومة ما ستؤدي اليه حالات الاعتداء على هيبة الدولة من تدهور الاستقرارالأمني والاجتماعي، مطالبا الجهات الحكومية ممارسة دورها في حماية الوطن والمواطن من كل الأفعال الجرمية وتطبيق القانون على الخارجين عليه بكل المستويات.


ولفت التصريح الى أن "الحراك الشعبي الأردني وهو يؤكد على استمرار المطالبة بالاصلاح يرفض السياسة الحكومية الجديدة التي تعمل على التضييق على الحريات السياسية والإعلامية".


وبين أن "الوطن في هذه الفترة العصيبة بحاجة فعلية لوقف التسويف في تنفيذ المطالب الإصلاحية للشعبالأردني وتطبيق القانون والمضي قدما في مكافحة الفساد والمفسدين".