تغير شومان في البنك العربي فلماذا لايتم تغير طارق الحسن مسؤول الإعلام
اخبار البلد – خاص
يبدو أن الإنفتاح والشفافية في البنك العربي
مع الإعلام والصحافة سيكون بداية مرحلة جديدة خصوصاً بعد خروج آل شومان من مجلس
إدارة البنك أثر التغيرات الأخيرة التي قلبت عاليها سافلها فعائلة وتحديداً في عهد
عبود ودينا والذين مارسا كل أشكال الإنعزال والإنطواء من خلال التمترس والتخندق في
دائرة ضيقة محدودة لايأثرون ولا يتأثرون فعبود شومان كان يختلف في عقليته وذهنيته
وحتى تفكيره في التواصل مع المجتمع المحيط وعلى كل المستويات ، ولذلك فقد ربط
نفسهُ بشلة وجماعة وأبعدنا عن الأخرين إلى ابعد مدى فابتعدا عن الدولة والإعلام
وحتى القوى المؤثرة في صنع القرار بعكس والدهِ وعمهِ وجدهِ ، ولذلك فقد خسارة عبود
شومان كبيرة كونهُ أضاع التركة والميراث وضيع كل ماحصل عليه بدون تعب أو ذهب ...
شومان الآن وحيداً منعزلاً بعيداً من هنا غريباً ... لم يتعاطف معهُ احد وحتى
الموظفين عندهُ وزعوا الحلوى عندما علموا ان
نهايتهِ كانت نهاية يستحقها ، فكانت النهاية محزنة وفصولها مليئة بالحكايات والعبر
والدروس .
في المؤتمر الصحفي الأخير حضر رئيس مجلس
الإدارة صبيح المصري وقبل أن يجلس على الكرسي قام بالسلام على كافة المتواجدين
بالمؤتمر الصحفي وإبتسامتهِ نابعة من القلب ومرسلة إلى القلب ، وكأن الرسالة تقول
ان البنك العربي بدأ صفحة جديدة ، مع الصحافة التي كانت تعامل في عهد شومان
بإستعلاء واحتقار ولذلك البداية كانت موفقة ونأمل ، أن ينفتح عهد البنك العربي كما
كان في العهد السابق ، عندما كان الإعلام التابع للبنك سابقاً يمثل رسالة حق وحقيقة لهذا البنك الذي وصل إلى النجومية بنشاطتهِ واخبارهِ وحتى
إعلانهِ ، بعكس ماهو عليهِ الآن حيث نجد طارق الحسن المسؤول الإعلامي للبنك بلا
رؤيا او بوصلة فهو محسوب على شومان في طريقة تفكيرهِ وتواصلهِ لذلك نأمل ان يصيب
الربيع العربي إعلام البنك العربي ونجد إنفتاحاً كما كان هذا البنك في السابق .