"الاتحاد الوطني" يقر خطة تنفيذية لتأمين اوسع مشاركة في الانتخابات النيابية

اخبار البلد : أقر حزب الاتحاد الوطني الاردني خطة عمل تنفيذية لخوض الانتخابات النيابية القادمة والعمل على تأمين اوسع مشاركة فيها، وحددت الرؤى السياسية والاقتصادية والاجتماعية للمرحلة الراهنة والمستقبلية التي يخوضها الحزب بموجبها، وواكد مواصلة نهج الاصلاح الشامل الذي يعالج كافة مناحي الحياة الاردنية، وبما يساهم في تشكيل مجلس نيابي على اسس حزبية، ويؤسس حكومات ائتلافية حزبية برامجية .

جاء ذلك خلال اجتماع موسع لقياداته انعقد مساء امس في مقر الحزب برئاسة الكابتن محمد الخشمان رئيس الحزب، واكد الحزب على ان النهج الذي يعتمد في المشاركة في الانتخابات باعتبارها المحطة الرئيسية على طريق الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي بدأه الاردن بقيادة جلالة الملك.

والقى رئيس الحزب الكابتن محمد الخشمان كلمة توجيهية في الاجتماع دعا فيها الشعب الاردني بكل فئاته الى المشاركة في الانتخابات باعتبارها حق دستوري وواجب وطني مقدس لايمكن التخلي عنه .

ودعا الجميع الى اعتماد حرية العمل هدفا بالاخذ بعين الاعتبار عامل الوقت والتخطيط بما يمكننا من استكمال مراحل التسجيل في القوائم الانتخابية لكل اعضاء الحزب واصدقاءه .

واستعرض الخشمان خلال الاجتماع الاسس الوطنية والفكرية والسياسية التي يقوم عليها

قرار حزب الاتحاد بالمشاركة في الانتخابات النيابية، مؤكدا ان الحزب يرى في ان الاصلاح يبدأ بالمجلس النيابي الذي يتشكل على اسس حزبية تمهيدا لتشكيل حكومات ائتلافية حزبية برامجية تقدم الحلول للنهوض باوضاع الاردن في ظل ازمة اقليمية ودولية خانقة.

وحول قانون الانتخابات والمواقف منه اعاد الكابتن الخشمان الى الذاكرة ان حزب الاتحاد الوطني الاردني لم يكن مؤيدا للقانون بصيغته التي خرج فيها الا انه يرى فيه خطوة في اتجاه الاصلاح المأمول والمنشود الذي بدأ بالتعديلات الدستورية وتعديل قانون الاحزاب السياسية .

واعرب عن اعتقاده في ان المجلس النيابي سيعمل على تعديل قانون الانتخاب بما يقترب من التمثيل الحقيقي لكل فئات وشرائح الشعب الاردني .

واكد على ان "الاتحاد الوطني" يسعى الى انتاج مجلس نيابي بصيغة جديدة تتماشى مع النظرة الوطنية لمستقبل الاردن وحفظ امنه واستقراره من اجل ابنائنا واحفادنا وتحقيقا للرغبة الملكية الواضحة بضرورة مشاركة الاحزاب السياسية وتمثيلها في المجلس النيابي القادم كقوة مشاركة وداعمة للانجاز والبناء .

وطالب الخشمان اعضاء حزب الاتحاد بممارسة دورهم التوعوي الخلاق والمبادر في حث ابناء الشعب الاردني للمشاركة الايجابية البناءة في الاصلاح السياسي عبر المبادرة الى التسجيل في كشوفات الناخبين واستلام البطاقات الانتخابية تمهيدا الى تأمين اوسع مشاركة في عملية الاقتراع في كل انحاء المملكة .

واكد على ان المشاركة في الانتخابات النيابية بكافة مراحلها وفي كل مناطق تواجد حزب الاتحاد الوطني الاردني المنتشر في كل المدن والقرى والبوادي والمخيمات على امتداد الوطن هي تعبير عن احساسنا الوطني تجاه ما يحيق بالاردن من اخطار بفعل الاحداث التي تمر بها منطقتنا العربية والتي تهز الارض من تحتنا بالاضافة الى ما يخلقه اصحاب الاجندات المشبوهة والإملاءات الخارجية من اجواء تشكيك ودفع للاوضاع نحو ازمات واغلاق للطريق امام العملية الاصلاحية.

واعرب عن قناعته في ان الانتخابات القادمة ستشهد مستويات جيدة من النزاهة والشفافية والمصداقية وهي الحقيقة التي بدأت تدركها الاغلبية الصامتة في مجتمعنا مما يحتم علينا جميعا واجب حثهم على المشاركة حفظا على حقوقهم الدستورية ودعما للمسيرة الديموقراطية والاصلاح.

وقال علينا ان نقف صفا واحدا امام كل المتآمرين داخل البلاد وخارجها ممن يريدون الشر لبلادنا لمنعهم من المساس بهويتنا ووحدتنا الوطنية وما بناه ابائنا واجدادنا منذ تأسيس الدولة الاردنية مؤكدا على ان الاردن سيخرج بعد الانتخابات القادمة قويا منيعا.

واضاف " اننا في حزب الاتحاد الوطني نريد مجلس نواب جديد من رجال قادرين على تنفيذ الاصلاح ويعي فيه النائب ما هو مطلوب منه ويكون قادرا على التخطيط والبحث للوصول الى الهدف الاسمى في صنع حياة ديموقراطية حقيقية تقوم على البناء لا الهدم بعيدا عن المصلحة الشخصية والتنظير الكلامي .

واكد الكابتن الخشمان على ان قرار حزب الاتحاد الوطني في المشاركة الايجابية انتخابا وترشيحا قرار يقوم على تفكير عميق متأن ينسجم ورؤيتنا الاصلاحية ويحقق رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني.

وجدد رفض حزب الاتحاد الوطني دعوات مقاطعة الانتخابات ووصفها بالمتسرعة وتؤدي الى الهاوية مؤكدا على ان المشاركة في الترشيح والانتخابلاول مجلس نيابي اردني في ظل الربيع العربي تعد اخراجا للاردن من ازماته وانعاشا لاقتصاده وحفظا لامنه واستقراره .

واستعرض الخشمان الاوضاع التي يمر بها الاردن والمنطقة مبينا ان الحراك الدائر في الاردن يفرض علينا ان نقف مفكرين ومقررين لما يتوجب علينا فعله ولما يتوجب علينا فعله للخروج من اية معاناة ودعما لاستقرار الوطن واستمرارا لما نتمتع به من أمن وامان .

واشار الى الاحداث الدامية التي تمر بها سوريا هذه الايام والتي باتت تواجه خطر التقسيم والتدويل لخدمة المصالح الاقتصادية الغربية

وقال ان هذه الاوضاع التي تمر بها الشقيقة سوريا تفرض علينا انجاز مشروعنا الديموقراطي الاردني حماية للاردن من العبث.

واكد على ان الاردن يعيش حالة اجماع شعبي قائم على الالتزام بتوجيهات جلالة الملك القائمة على الاصلاح الاقتصادي والاجتماعي والسياسي واجراء الانتخابات بنزاهة وصدق وشفافية تؤسس لدولة مدنية بتشريعات وانظمة وقوانين تدفع الحكومة الى المبادرة لاصلاح النظام الاقتصادي والاجتماعي لمدة اربع سنوات قادمة .