مقهى جفرا وسط البلد "تشليح" الموطن عينيك عينك .. فطيرة بيض محروق فقط بـ 35 دينارا اين ضريبة الدخل ؟؟

خاص لـ أخبار البلد
 

في جفرا وسط البلد، هذا المقهى الذي كتبت اخبار البلد عنه اكبر تقاريرها والذي اظهرت فيه كيف خرج هذا المطعم من العدم ومن تحوله من موقع لتجمع النفايات الى مطعم درجة اولى ، ولم يكن لنا أن زرناه كزبائن حين نشرنا التقرير المشار اليه والذي تناولنا فيه بالكلمة والصورة نضال مالكه في اخراج حلمه الى  ارض الواقع عبر جفرا ذلك الاسم العريق الذي اتضح ان لا علاقة له بالاسم او المعنى، فقد اشتغلت التقرير حينها احدى مندوبات اخبار البلد .

الداخل الى جفرا يجد أن سياسة "التشليح" وليس الجباية، هي ما تقوم عليه سياسة المقهى، حيث تبلغ فاتورة عشاء السحور لمعجنات خفيفة من البيض المحروق، والمناقيش الناشفة ودون زيت بلدي ، تبلغ فقط 35 دينار في اسعار تنافس مطاعم دبي واوروبا بنفس السياق.

اسعار المطاعم المعقولة لكبريات مطاعم الفلافل والحمص مثل مطعم ابو جبارة االكلحة وهاشم تجدها بالمحصلة اسعار معقولة حيث توازي منتج نظيف ذو جودة وبكمية وافرة تشبع الزائر.

في مطعم جفرا "الجرسون" لا يتوانى عن الجلوس الى الطاولة من اجل الحصول على الاكرامية، ويظل يراوح بجانب طالولة الزبون الى ان يصنع الله امرا كان مفعولا، في حين اكتظاظ الطاولات لا يفسح مساحة للتحرك، الاضاءة معدومة، التهوية ايضا معدومة، الادخنة تتكاثف في اجواء المطعم لتخرج بحالة ربو مزمن.

جفرا يمارس الخداع البصري لما يعرضه على جدران صالته لكبار الفنانين، وما يعرضه من "انتيكة" لبابور مثلا وعجل ومكنسة وسراج، وكأننا في القرن الثالث والثلاثين او في الالفية الرابعة عن هذه الاشياء.

ما يهمنا في هذا التقرير ان نسأل عن دور الرقابة على استغلال المطاعم الشعبية والتي تأخذ طابع المطاعم الشعبية وتنحو في سياتها مطاعم العشرة نجوم.

الشاي في جفرا دون طعم او لون او رائحة
وفي موسم النعنع يقدمون لك النعنع الجاف
اما القهوة فلا علاقة لها بالبن من قريب او بعيد، حيث طعهما "العفن" وبالعامية "مقنن" وقد طاله طعم القدم.
والحليب المستخدم مع النسكافيه فمصدره مجهول !!

اسعار حدث ولا جرجج، ومنتج مقدم بغاية السوء،  الذي اساء الى الاسطورة الفلسطينية جفرا ، لكنه على ما يبدو تحول الى اسطورة باستغفاله بالذاكرة الوطنية واستغلاله جيب المواطن .