بيان صادر عن عشيرة المشاقبه (ولدنا) بأي ذنب قتل...
بيان صادر عن عشيرة المشاقبه (ولدنا) بأي ذنب قتل...
مشاعر واحاسيس...قلوب وعواطف...اجساد وارواح....طيور اليفه وحيوانات مفترسه...جميعهم تألموا وحزنوا على مقتل ولدنا عدي الا اهل القاتل واقاربه فلم يشعروا معنا بل حتى لم يقوموا باسعاف من قتلوه وجعلوه ينزف امام اعيننا مانعيننا من انقاذه بقي يتوجع ويصرخ ويلتقط انفاسه الاخيره البريئه!!!؟؟
نعم انها برئيه بمعنى الكلمه فعدي لم يتجاوز من العمر 15 عاما كان مهذبا وخلوقا
حتى كتب الله له ان يموت بيد لا تعرف الرحمه وهو خارج من صلاة العشاء لتستقر طلقة حقد في صدره من غير اي ذنب...
ولم يكن عدي الضحيه الوحيده بالعكس تماما فالطلقه الاخره اصابت شاب اخر بريعان شبوبته جندي من جنود الوطن اصابته براسه ليفقد روحه رحمك الله يا عبد الرحمن.
لن نطول عليك بالكلام ولسنا اصحاب لغة ولكن ما دفعنا للكتابه الكذب والافترائات المتكرره من اهل القاتل تجاهننا واستفزازنا ووضع اسماء من عشيرتنا ليجعلوا منهم قتله ومجرمين.
نقول الى المشاهدين..الى المتابعين..الى الصحافه والاعلاميين...لسنا بمجرمين ..بل اننا اصحاب حق ضائع عند اناس للرحمة فاقدين.
نضع بين ايديكم ملخصا للتفاصيل ردا على الكذب والافترائات المتتاليه علينا
واولها
اخذ اهل القاتل اعتراف وبعد مضي ثلاث ايام تراجعوا عن اعترافهم!!!!!
بالوثائق لم يقوموا بتسليم اداة الجريمة (المسدس) بل قاموا بتسليم مسدس اخر وبشهادة الشهود
ادعوا وجود اكثر من 120 ظرف فارغ لتضليل مسار العداله وبالوثائق لم يتم ضبط الا اربع اظرف فارغه وهم ما اطلقهم القاتل علينا؟
اعتراف القاتل على اطلاق النار تجاهنا وباتجاه رؤوسنا تحديدا وباعترافه عند المدعي العام!!!!
الاعتداء على احد الشهود الرئيسيين اثناء عودتهم الى الهاشميه وذلك ليتمكنوا من اخافة الشهود الاخريين...
تضليل الاعلام بانه تم اجلاء اكثر من 1300 شخص والسبب يريدون تعاطف الاعلام معهم مع العلم انهم لا يتجاوزا ال350 شخص اي ما يقارب 80 دفتر عائله وللعلم ان هذه الجلوه حماية لنا ولهم فكيف لنا ان نتحمل من راى وشارك وساعد وحرض على قتل ابننا ونقف مكتوفي الايدي اذ ان الاغلبيه شاهدوا القاتل وهو يصوب مسدسه علينا وما زالوا صامتين فاذا كانوا يدعون انهم من الصفوف الاولى بالصلاة فعليهم بان لا يكتموا الشهاده وليبوحوا ما بداخلهم ولأن لا يلوموننا بالمستقبل فدم ولدنا لا يعوض بمئات المليارات ولن نجعله سلعة رخيص نتقايض عليها
ادعائاتهم المتكرره ان هناك متنفذ هو من يعطل مسار التحقيق ويتدخل بشؤون القضاء وهو من يمنعهم من الرجوع الى بيوتهم فنقول لمن يعتقد ويحمل تلك الافكار كفاكم كذبا وافترائا على الاخرين ولكنكم وجدتم شماعة لتضعوا اخطائكم عليها وما زلتم تستحيوا ان تقولوا انكم قتلتم طفلا بريئا لم يتجاوز من العمر 14 عاما مدعيين بنفس الوقت اننا من قمنا بتكسير البيوت وسرقتها وكل ذلك لكسب العواطف من الاخرين والجميع يعرف ان اي بيت يهجره سكانه يتعرض للخراب من خلال الماره او حتى من اولاد الحي انفسهم ولا يخفى على احد ذلك؟
كما ندعوا الاعلاميين والصحفيين والمواقع الاكترونيه ولمن احب بمشاهدة الوثائق بمراجعتنا ونخص بذلك بيت والد المقتول سلطان المشاقبه للاطلاع على الاعترافات والتحقيقات واننا نرحب بكم في اي وقت كان وكما ندعوكم عندما تقوموا بنشر اي شيء يتعلق بالقضيه ان تتقوا الله وان لا تنجروا خلف العواطف.
مشاعر واحاسيس...قلوب وعواطف...اجساد وارواح....طيور اليفه وحيوانات مفترسه...جميعهم تألموا وحزنوا على مقتل ولدنا عدي الا اهل القاتل واقاربه فلم يشعروا معنا بل حتى لم يقوموا باسعاف من قتلوه وجعلوه ينزف امام اعيننا مانعيننا من انقاذه بقي يتوجع ويصرخ ويلتقط انفاسه الاخيره البريئه!!!؟؟
نعم انها برئيه بمعنى الكلمه فعدي لم يتجاوز من العمر 15 عاما كان مهذبا وخلوقا
حتى كتب الله له ان يموت بيد لا تعرف الرحمه وهو خارج من صلاة العشاء لتستقر طلقة حقد في صدره من غير اي ذنب...
ولم يكن عدي الضحيه الوحيده بالعكس تماما فالطلقه الاخره اصابت شاب اخر بريعان شبوبته جندي من جنود الوطن اصابته براسه ليفقد روحه رحمك الله يا عبد الرحمن.
لن نطول عليك بالكلام ولسنا اصحاب لغة ولكن ما دفعنا للكتابه الكذب والافترائات المتكرره من اهل القاتل تجاهننا واستفزازنا ووضع اسماء من عشيرتنا ليجعلوا منهم قتله ومجرمين.
نقول الى المشاهدين..الى المتابعين..الى الصحافه والاعلاميين...لسنا بمجرمين ..بل اننا اصحاب حق ضائع عند اناس للرحمة فاقدين.
نضع بين ايديكم ملخصا للتفاصيل ردا على الكذب والافترائات المتتاليه علينا
واولها
اخذ اهل القاتل اعتراف وبعد مضي ثلاث ايام تراجعوا عن اعترافهم!!!!!
بالوثائق لم يقوموا بتسليم اداة الجريمة (المسدس) بل قاموا بتسليم مسدس اخر وبشهادة الشهود
ادعوا وجود اكثر من 120 ظرف فارغ لتضليل مسار العداله وبالوثائق لم يتم ضبط الا اربع اظرف فارغه وهم ما اطلقهم القاتل علينا؟
اعتراف القاتل على اطلاق النار تجاهنا وباتجاه رؤوسنا تحديدا وباعترافه عند المدعي العام!!!!
الاعتداء على احد الشهود الرئيسيين اثناء عودتهم الى الهاشميه وذلك ليتمكنوا من اخافة الشهود الاخريين...
تضليل الاعلام بانه تم اجلاء اكثر من 1300 شخص والسبب يريدون تعاطف الاعلام معهم مع العلم انهم لا يتجاوزا ال350 شخص اي ما يقارب 80 دفتر عائله وللعلم ان هذه الجلوه حماية لنا ولهم فكيف لنا ان نتحمل من راى وشارك وساعد وحرض على قتل ابننا ونقف مكتوفي الايدي اذ ان الاغلبيه شاهدوا القاتل وهو يصوب مسدسه علينا وما زالوا صامتين فاذا كانوا يدعون انهم من الصفوف الاولى بالصلاة فعليهم بان لا يكتموا الشهاده وليبوحوا ما بداخلهم ولأن لا يلوموننا بالمستقبل فدم ولدنا لا يعوض بمئات المليارات ولن نجعله سلعة رخيص نتقايض عليها
ادعائاتهم المتكرره ان هناك متنفذ هو من يعطل مسار التحقيق ويتدخل بشؤون القضاء وهو من يمنعهم من الرجوع الى بيوتهم فنقول لمن يعتقد ويحمل تلك الافكار كفاكم كذبا وافترائا على الاخرين ولكنكم وجدتم شماعة لتضعوا اخطائكم عليها وما زلتم تستحيوا ان تقولوا انكم قتلتم طفلا بريئا لم يتجاوز من العمر 14 عاما مدعيين بنفس الوقت اننا من قمنا بتكسير البيوت وسرقتها وكل ذلك لكسب العواطف من الاخرين والجميع يعرف ان اي بيت يهجره سكانه يتعرض للخراب من خلال الماره او حتى من اولاد الحي انفسهم ولا يخفى على احد ذلك؟
كما ندعوا الاعلاميين والصحفيين والمواقع الاكترونيه ولمن احب بمشاهدة الوثائق بمراجعتنا ونخص بذلك بيت والد المقتول سلطان المشاقبه للاطلاع على الاعترافات والتحقيقات واننا نرحب بكم في اي وقت كان وكما ندعوكم عندما تقوموا بنشر اي شيء يتعلق بالقضيه ان تتقوا الله وان لا تنجروا خلف العواطف.