عندما تصبح "حاوية" القمامة الملاذ والمستقبل والمصير .. ما رأي الوزير عزايزة ؟؟ "صور"
خاص لـ أخبار البلد - رائده الشلالفه
بعد تصريحات مسؤولة لوزير التنمية الاجتماعية عن فشل برنامج مكافحة التسول في الاردن، لا زالت طرقات وشوارع وأرضفة الاردن تشهد حركة دؤوبة وموسمية للمتسولين بكافة الاعمار والاحوال ..
ففي مجمعات الباصات تجدهم يزاحمون المارة ويندسون بين الركاب يتطفلون من جهة، ويطالبون بما تجود به النفس بطريقة حزينة خجولة حينا، وبطريقة استفزازية حينا آخر .
وفي تقارير سابقة لـ أخبار البلد، سلطنا الضوء على جوعى الوطن من نابشي حاويات القمامة ممن يقصدونها لجمع ما يقتاتون به او لجمع ما قد يصلح للبيع ويعود عليهم بقروشٍ قليلة .
عدسة الزميل المصور الصحفي فارس خليفة التقطت الصور التالية لأحد الامهات فيما افترشت الارض بجانب "حاوية" قمامة وقد جلس صغيرها الى جانبها في مشهد لا وصف ، ولا بأس أن يقابله مطلب حل وزارة التنمية الاجتماعية وتشكيل مجلس أعلى لحاجات السكان الاردنيين ممن دلفوا قسرا لا طواعية تحت خط الفقر ..
وسواء كانت هذه السيدة محتاجة قوت يومها وقوت صغارها، وسواء كانت مقتدرة تمارس التسول كمهنة، فإن المسؤولية بالكامل تقع على وزارة التنمية الاجتماعية وفشلها بالتنسيق مع الاجهزة الامنية عبر دوريات الشرطة التي تجوب الشوارع وتمر بهذه السيدة على مدار ساعات اليوم ولا من سائل لها عما تفعله بجانب حاوية القمامة ..
ولا نرفع المسؤولية بذات السياق عن المؤسسات الراعية لحقوق الطفل دزن أدنى شك وبكل مسؤولية ..
نترككم مع باقة الصور هذه في البحث عن حل .. وما رأي وجيه عزايزة ووزارته للتنمية الاجتماعية ؟؟