«تسييج الدوار الرابع» يشعل السخرية من الحكومـــة على «التويتــر»

اخبار البلد_ تحولت عميلة "تسييج" الدوار الرابع إلى مادة خصبة لتبادل "تغاريد" ساخرة على موقع التواصل الاجتماعي "التوتير"اخ .
غالبية المغردين رأوا في تسييج "الدوار الرابع بعد ساعات من فضّ قوات الأمن اعتصام خريجي دور رعاية الأيتام ومجهولي النسب خطوة "غبية" لمنع شروق شمس الاحتجاجات والاعتصامات من الدوار الرابع.
هلا اعتبرت قرار بناء سياج حول الدوار الرابع "أسرع قرار حكومي بتاريخ كل الحكومات المتتالية في تاريخ ‎الأردن‏ خلال 91 سنة"، فيما توقع "حسان" أنه إذ طبق كل شيء في البلاد بنفس سرعة "تسييج" كان الأردن "صار جد أولا بكل ما تحمله العبارة من معنى".
في المقابل، طالبت "علا" بمنح الحكومة جائزة الإبداع لحلها "الرهيب لاعتصام الأيتام ومجهولي النسب" ببناء سور حديدي على الدوار الرابع واصفة ذلك الحل بأنه تفكير خارج الصندوق، فيما أكد مصطفى أنّ الحكومة "سيد مين حل مشاكل"، فهي أنشأت "حدائق معلقة" على دوار الداخلية بعد فض اعتصام شباب 24 آذار على الدوار، وشيدت "جدارا عازلا على الـــــــــــدوار الرابع" بعد فضّ اعتــــــصام الأيتـــــام.
أما "إيمان" فأخبرت جميع المعتصمين من خلال تعميم أصدرته أنه: "بالإضافة إلى الركض سوف يتم إضافة تدريبات القفز عن الحواجز لمواجهة التحدي الجديد على الدوار الرابع"، بينما توقعت "نادين" أنّ يتم استحداث حقيبة وزارية في الحكومة المقبلة باسم وزارة التشييك.
أما "حمزة" فنصح الحكومة "الدوار إلي بجيك منه الريح شيكه واستريح"، فيما رأت "هديل" أنّ الحكومة "تتحفنا بقرارات بعيدة النظر وذكية" لمنع الاعتصامات لكنها تتساءل إذا ما كان سيجري تسييج جميع الساحات العامة والدواوير.
الصحفية "رندا حبيب" تتساءل "هل سيكون مصير هذا الدوار مثل دوار اللؤلوة في البحرين" في تلميح إلى احتمال تفكير الحكومة بإزالة الدوار كما أزالت الحكومة البحرينية في آذار 2011 دوار اللؤلوة وسط المنامة بعد أن تحول إلى رمز لحركة احتجاجية تطالب بالتغيير في البحرين.
أما "أسامة" فنفى على لسان الناطق الرسمي إقامة سياج حديدي على الدوار الرابع باعتبار أنها "إشاعات أصحاب الأجندات الممولة من الخارج".
فيما تساءل عن إمكانية نجاح الحكومة في "تسييج" عقول المواطنين بعد أن نجحت في تسييج الدوار الرابع؟