الاخوان المسلمين في الأردن .. اعمال شيطانية واجندات خارجية والهدف تخريب الوطن .. حسن سعيد
اخبار البلد : خاص - حسن سعيد : لا احد يعلم ماذا يريد الإخوان المسلمين وما الذي يسعون إليه "فلا يعجبهم العجب ولا الصيام في رجب" ، فالجماعة تعلن بعكس ما تبطن .. تريد الإصلاح وسلوكها يدل على عكس ذلك فالتعديلات الدستورية نسفت كل الدستور وقانون الانتخاب أصبح حقيقة واقعة وحتى القائمة الوطنية تم زيادة عدد مقاعدها والهيئة المستقلة أصبحت أيضا حقيقة واقعة والضمانات التي قدمها الملك شخصيا في أكثر من موقع ومناسبة بأن تكون الانتخابات شفافة ونزيهة لا يمكن لعاقل أن يشكك بها ومع كل ذلك وبالرغم من كل التنازلات إلا أن الإخوان " راكبين راسهم وحاطين رجليهم بالحيط " معلنين بأنهم سيقاطعون الانتخابات المقبلة لأنها لا تحقق لهم ما يسعون إلى تنفيذه خصوصا بعد أن استلم الإسلاميون البرلمانات في بعض دول الربيع العربي.
ويبقى السؤال ماذا يريد الإسلاميون وهل يريدون برلمانا كاملا لهم وقائمة وطنية تضم 100 مقعد وهل يريدون الإشراف على الانتخابات وهل يريدون مجلس أعيان منتخب وهل يريدون تنفيذ مخططهم وبرنامجهم الذي أفصحوا عنه في النقاط الستة ..؟؟
الإسلاميون يعلمون أكثر من غيرهم أنهم يعيشون صراعا وتناحرا وانقساما على شكل أزمة ستعصف بالأخضر واليابس بين تياراتهم وأجنحتهم المنقسمة ولذلك فهم يسعون إلى إخفاء تلك الخلافات والتناحرات والانقسامات من خلال تمسكهم بقرار رفض المشاركة في الانتخابات القادمة لذلك وجدوا مناكفة الوطن والشعب والقيادة باعتبارها أسهل الطرق في المقاطعة .
الإخوان أنفسهم يعلمون بأنهم لن يستطيعوا حصد أكثر من 30 % من مقاعد البرلمان حتى لو اجتمعت الجن والإنس معا والشعب يعلم هذه الحقيقة لكنهم يحاولون تعطيل حركة الإصلاح وعرقلة المسيرة وضرب الاستقرار وهز صورة الأمن من خلال مسيراتهم واعتصاماتهم وحراكهم الذي بدأ يخبو رويدا رويدا فهؤلاء لا يخشون الله في الوطن ولا ينظرون للمصلحة العليا للبلاد والعباد فكل همهم تنفيذ أجندتهم وأهوائهم وإسقاط أمراضهم على الواقع مستغلين حالة اللا استقرار وأجواء الفقر والجوع فهم يلعبون بأعواد الثقاب لإشعال الأردن بمن فيه ليتحول لصورة عبثية طبق الأصل عما جرى في سوريا وليبيا ومصر هؤلاء يتحركون بأجندات خارجية ودعم مالي إقليمي عالمي ويسعون إلى ضرب الاستقرار باعتبار أن الأردن وشعبه وحكومته وقيادته سيرضخون لمطالبهم وأهدافهم وأجندتهم فهم لا يعترفون بالحقيقة فلا يدركون الخطر والمخاطر التي قد تنشأ من عملهم الشيطاني هذا وعندما جاءت ساعة الحقيقة وساعة الفعل بدءوا بالتشكيك وإثارة الألغاز وبث الحيرة والأمراض التنظيمية السياسية حتى يحققوا كل ما يريدون تحقيقه من خلال الصفقة السرية والكوتة المقطوعة من خلال الانتهازية والأنانية والبغضاء التي يجيدونها معتقدين أن الدولة في اضعف حالاتها وصورتها فهم يراهنون على أنهم الحزب الأقوى والأكثر تأثيرا والأكثر تحريكا للشارع لذلك فشعارهم إما السلطة والبرلمان وإما الشارع واللا استقرار ولذلك فقد بدأوا ومنذ الجمعة الماضية بتحريك خلاياهم النائمة وكوادرهم المخفية مستعرضين قوتهم ونفوذهم وكثرة عددهم لضرب السياحة والاقتصاد وضرب الحالة الوطنية بالتنسيق مع ضعاف النفوس لإشعال الجبهة الأردنية من جديد ولكن ولعلم الجميع فان الشعب الأردني واعي لمثل هذا السلوك وهذه التصرفات الحمقاء الغبية والذي سيكون جدارا وستارا وصخرة تتحطم عليها مؤامراتهم الخسيسة والتي باتت مكشوفة ومعروفة لأبسط الناس .
نأمل من هذه الجماعة أن تعود إلى رشدها وعقلها وحب وطنها وتعمل من اجل التدرج في الإصلاح فالمرحلة القادمة تحتاج إلى كل الخيرين والمصلحين لإصلاح الوطن من الداخل وليس بالشعارات والمسيرات والاعتصامات فالمرحلة القادمة هي التي تتطلب منا جميعا أن نقود التغيير والإصلاح خطوة بخطوة حتى نصل للهدف المنشود فالدماء والقتل والضرب وتخريب البلد ليس من مصلحة احد وسيدفع ثمنه كل من يعمل على تخريب وطنه وبدون ذلك فأننا نطلب من الحركة الإسلامية أن تقاتل أعدائها بالرشاشات والقنابل خارج الوطن لا داخله فشعبنا صامد وامتنا متحدة تسير خلف القيادة الهاشمية التي هي أول من طرحت فكرة الإصلاح ونادت به وطالبت به .