طلاق أم نمر يشغل الاردنيين على السوشل ميديا - فيديو
بشكل لافت، تصدّر خبر طلاق أم نمر مواقع التواصل الاجتماعي، وحظي باهتمام واسع، وكأنه حدث وطني مفصلي يستدعي استنفار المتابعين وتكريس المساحات للنقاش والتحليل!
لكن السؤال الذي يستحق التوقف عنده: هل أصبح طلاق شخصية على مواقع التواصل الاجتماعي قضية تستحق كل هذا الزخم، فيما تتراجع قضايا المواطن الأردني وهمومه المعيشية والاقتصادية عن صدارة الاهتمام؟
في بلد يواجه فيه المواطن تحديات الغلاء، وارتفاع تكاليف المعيشة، والبطالة، وتراجع القدرة الشرائية، تبدو المفارقة واضحة؛ إذ تتحول التفاصيل الشخصية إلى مادة دسمة للنقاش والتداول، بينما لا تحظى قضايا الناس اليومية بالاهتمام ذاته، ولا بالسرعة نفسها في الانتشار.
وهنا الأمر لا يتعلق بالدفاع عن أم نمر أو انتقادها، بل بالسؤال عن أولوياتنا الإعلامية والاجتماعية، وعن المعايير التي تجعل خبراً شخصياً يتصدر المشهد، فيما تبقى ملفات الاقتصاد والتعليم والصحة وفرص العمل في حاجة دائمة إلى من يسلّط الضوء عليها.
ويبقى السؤال الأكثر جدلاً: إذا كان طلاق أم نمر قادراً على إشعال مواقع التواصل بهذا الحجم، فلماذا لا تحظى هموم المواطن الأردني بالزخم نفسه؟
شاهد الفيديو https://www.facebook.com/share/r/1Y6nSAEhiw/