سؤال يؤرق الإدارة في عمان .. لماذا عجزت شركة بيبسي من اختراق المطاعم في الأردن الى الآن؟
* المنافسة القوية وجودة البديل وسمعة الشركة من الصراع العربي الإسرائيلي دفع أصحاب المطاعم لرفع شعار "بضاعتكم رُدت اليكم" ولسنا بحاجة الى مشروباتكم.
لم يبقى أمام "شركة الثلج والصودا والكازوز الأردنية" "بيبسي" شيئاً يقدمونه من أجل البقاء في الساحة وفي سوق المستهلكين الذين رفضوا منتجها وجففوا كافة طرقها وألغوها، فقد عاندت أذواق المستهلكين مشروبات بيبسي واستمرت في المقاطعة وحشرتهم في الزاوية، ورهانهم انها شركة تتبع لوكالة عالمية "الأم" التي لها ارتباط بعلامات تجارية واستثمارات مرتبطة بإسرائيل لها موقف سلبي من القضية الفلسطينية .
حاولت وتحاول شركة بيبسي ان تخترق الأسواق والمطاعم بالعروض وغيرها من الاساليب التسويقية إلا أن الفشل كان لهم بالمرصاد وصدوهم، وأبقت منتجات بيبسي ضمن قائمة من يخضعون لحملات المقاطعة الشعبية، فأسباب المقاطعة ما زالت ماثلة في عقول المستهلكين إضافة للمنافسة المحلية التي حضرت وجودة المنتجات البديلة التي راقت لأذواق المستهلكين فأحبوها وقدروها..
فالكثير من المواطنين والمستهلكين لم يبق أمامهم إلا المقاومة بالمقاطعة، وهو السلاح الذي يعرفونه ويستطيعون استخدامه، فهو رهانهم الذي جربوه للخروج من دائرة اليأس والهوان والوقوف بجانب القضية الفلسطينية بهذه الرسائل.