منتدى ومركز حماية الصحفيين في لاندمارك عمّان .. فوضى، لا ساحات وتضارب في موعد الجلسات والباركود عجق المؤتمر والحضور طلبة جامعات

الملتقى الاقليمي الدولي "مستقبل الإعلام والاتصال والذي ينظمه مركز حماية الصحفيين بمشاركة عدد كبير من المدعوين، والمنعقد في فندق لاند مارك بعمان .. الملتقى يحمل شعار مميز وعنوان يحاكي الواقع والمستقبل، والجلسات بالعشرات وتغطي كافة المحاور، والعناوين المرتبطة بالاعلام والمستقبل والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتواصل الاجتماعي إلى آخر العناوين التي تحولت إلى "ترند" ، حيث سيقام الملتقى في العاصمة على مدار ثلاثة أيام بمشاركة شخصيات إعلامية ونقابية وأممية ومنظمات اليونسكو والمفوضية السامية لحقوق الإنسان والعديد من النقابات الصحفية العربية والدولية بمشاركة اعلاميين وصحفيين و نقابيين وخبراء دوليين، ناقشوا التحولات في المشهد الإعلامي ومصير الصحافة المحترفة وتأثير المنصات الاجتماعية وتداعياتها .

إلى هنا لا غبار على المؤتمر الذي ينظمه مركز حماية الصحفيين الذي لديه خبرة طويلة في عقد المؤتمرات من هذا المستوى وبهذا الشكل، ولكن وللأسف فإن أي مشارك أو زائر سيكتشف من الوهلة الأولى غياب التنظيم والتنسيق والتشبيك بين اللجنة المنظمة للمؤتمر والذي فقدت دماغ الحركة و"اوردر" التنظيم، فبات الملتقى وكانه "عرس" في إحدى المحافظات (كل يغني على ليلاه)، فمعظم الحضور طلاب جامعات جرى إحضارهم عُنوة في ظل حضور الجرس المدرسي الذي أثار بلبلة وشتت الجميع وجعل ممرات الفندق والكارادورات مليئة بالطلاب الذين تكدسوا على جنباتها وكأنهم في حرم جامعي او كافتيريا وليس في مؤتمر.. كما أن العدد المبالغ فيه أثار فوضى واضطراب في القاعات بسبب اعتماد الباركود على أبواب القاعات بطريقة ساهمت في تأخير دخول الحضور وتكدسهم أمام الأبواب..

مؤتمر بهذا الحجم يجب أن يكون في مكان يستوعب هذا الحجم وليس في فندق بلا ساحات او مساحات، وحتى كراجات السيارات فقد امتلأت لدرجة ان البعض غادر المؤتمر او اصطف خارج حرم الفندق.

ليس هذا فحسب وحتى الضيافة والمشروبات الساخنة لم تكفي الأعداد الذين تم تجميعهم وتكديسهم في الباصات واحضارهم رغما عنهم لحضور الجلسات، فلا قهوة ولا مشروبات ساخنة إلا من يدافع ويتدافع للحصول على فنجان من هنا او هناك.

الجلسات في موعد واحد ومكررة، وبعض المحاورين تم إحضارهم من التلفزيونات الراعية، والمشاركون يروجون لسياسات الحكومة واذرعها.

وكم كنا نتمنى من الزميل نضال منصور لو أنه وضع بعين الاعتبار أن هذا منتدى وليس عرس او زفة.