قيد التحقيق لليوم الثاني على التوالي .. توقيف المزارعة والناشطة نبيلة الحشوش من قبل وحدة بالجرائم الالكترونية
شهدت قضية المزارعة والناشطة الأردنية نبيلة الحشوش تطورات خلال الساعات الماضية، بعد مثولها أمام إحدى المحاكم في منطقة غور الصافي جنوبي المملكة، قبل أن تتعرض، وفق ما تم تداوله، لحالة إغماء وارتفاع في ضغط الدم، ليتم نقلها إلى أحد المستشفيات الحكومية في مدينة الكرك تحت الحراسة لاستكمال الرعاية الطبية.
وتُعرف الحشوش بنشاطها في الدفاع عن أرضها وحقوق المزارعين في منطقة الأغوار، ولا سيما فيما يتعلق بملفات الأراضي والإجراءات المرتبطة باستخدام الأراضي الزراعية لأغراض استثمارية ومشاريع تنموية مختلفة.
وخلال الفترة الماضية، ظهرت الحشوش في عدد من الجهات والمنصات الإعلامية، وتحدثت عن وجهة نظرها بشأن قضايا الأراضي التي تمس المزارعين في المنطقة، مؤكدة أن تحركاتها تأتي في إطار دفاعها عن أرضها وحقوقها الزراعية وحرصها على مصالح أصحاب الأراضي.
كما حظيت الحشوش باهتمام واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأصبح لديها عدد كبير من المتابعين على حسابها في موقع فيسبوك، حيث تنشر مواقفها وآراءها المتعلقة بالأراضي والزراعة وقضايا المزارعين، الأمر الذي ساهم في اتساع دائرة التفاعل مع قضيتها.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الحشوش موقوفة على ذمة التحقيق، فيما لم يتم الإعلان بشكل رسمي عن جميع تفاصيل الشكوى أو الاتهامات، الأمر الذي يجعل من المبكر إصدار أي أحكام أو استنتاجات بشأن القضية قبل استكمال الإجراءات القانونية.
وكانت شكوى قد نُظرت في منطقة غور الصافي قبل أن تُحال إلى المحكمة المختصة في مدينة الكرك، وفق المعلومات المتاحة. وتشير روايات متداولة إلى أن القضية قد تكون مرتبطة بشكوى تتعلق بالجرائم الإلكترونية، إلا أن التفاصيل الرسمية الكاملة للشكوى لم تُعلن حتى الآن.
وتعود خلفية القضية، وفق ما تم تداوله، إلى واقعة شهدت حضور الحشوش برفقة إحدى زميلاتها إلى اجتماع في مقر بلدية غور الصافي، حيث دار نقاش حول عدد من القضايا المتعلقة بالأراضي والمشاريع في المنطقة، فيما جرى تداول مقاطع مصورة من الواقعة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وكانت الحشوش قد أوضحت لجهات إعلامية أنها تتعرض لضغوط ومضايقات، مؤكدة أن موقفها الأساسي يتمثل في الدفاع عن أرضها وحقوقها كمزارعة، إلى جانب المطالبة بالحفاظ على الأراضي الزراعية وحقوق أصحابها.
وفي السياق ذاته، أعلن ائتلاف يُطلق على نفسه اسم «حماية أراضي الأغوار الجنوبية» عن توقيف الحشوش، وطالب في بيان بالإفراج عنها وفق الإجراءات القانونية، وضمان التواصل بينها وبين محاميها وأسرتها، إلى جانب الدعوة إلى حماية حقوق أصحاب الأراضي الزراعية في مناطق غور الصافي وغور فيفا.
ولا تزال القضية في إطار الإجراءات القانونية والتحقيق، بانتظار اتضاح تفاصيل الشكوى والموقف الرسمي من الجهات المختصة، فيما يتابع عدد من المزارعين والمتابعين على منصات التواصل الاجتماعي تطورات القضية باهتمام.