عبيدات :منع الهاتف في المدارس ليس هو الحل.. والتربية الأخلاقية هي الأساس


 نانسي مراعبه   
                                                                                                                                                 قال الخبير التربوي الدكتور ذوقان عبيدات إن الآراء تختلف حول حق الطلاب باستخدام الهاتف في المدرسة، مشيراً إلى أن الأمر يعود للمرحلة العمرية للطالب.


وأوضح أن مرحلة الروضة والصفوف الثلاثة الأولى أصبح فيها الهاتف ضرورة لتمكين الطلبة من التواصل مع عائلاتهم حين يلزم الأمر، بينما يعتبر طلاب الصفوف الأكبر أن امتلاك الهاتف حق من حقوقهم لاستخدامه في التواصل، مبيناً ضرورة وجود ضوابط لاستخدامه داخل الحصة الدراسية.

وأضاف أن المدرسة هي نظام مفتوح وليس هناك أي سر فيها، فكل ما يحدث داخلها سينكشف وسيتم تصويره وسينتقل للأهل بسرعة سواء تم تصويره أو لا.

وأكد على ضرورة منع التحرش والتصوير عن طريق الهاتف، قائلاً إنه إذا كان شخص لا يرغب بالتصوير فلا يحق لأحد تصويره حتى خلسة، لافتاً إلى وجود قوانين مدرسية ومجتمعية تمنع ذلك.

ولفت إلى أن الخبراء التربويين ينظرون إلى الهاتف كأداة تعليمية مثل الكتاب والمكتبة، وأنه في عصر الذكاء الاصطناعي لا يمكن منع الطالب من استخدامه، مستشهداً بالتجربة الأوروبية حيث يتم منع الهاتف داخل الصف لكن يتوفر بديل عنه كالكمبيوتر والآيباد الذي يقوم بنفس الوظيفة.

وختم بالقول إن الحل لا يكمن في المنع، بل بوضع قواعد واضحة للاستخدام وتربية الطلبة على أخلاقيات استخدام الهاتف والتصوير والتواصل، وضرورة الرقي بالذوق الأخلاقي ووجود تربية جنسية لمنع أي تنمر جنسي أو تصوير غير مرغوب فيه، مؤكداً أن القوانين وحدها لا تمنع الأطفال اليوم، بل التربية الأخلاقية هي من تمنع.