شوارع عمان مغلقة لإشعار آخر أو حتى انتهاء هذه الشتوة

شوارع عمان مغلقة لإشعار آخر أو حتى انتهاء هذه الشتوة التي بدأت فجر هذا  اليوم الثلاثاء، هذا ما يرسمه الواقع الذي فشلت إدارة السير في ايجاد حلول منطقية لها.. لا مسارب تفتح ولا انسيابية لحركة السيارات والخطط المسبقة والتقارير الاعلامية وأزمة الإدارة الغائبة ما هي  إلا حبر على ورق يكشفه نبض عمان الذي توقف مع أو حبة مطر..
تحذير الجهات الرسمية للسائقين بأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر، لا سيما مع وجود مخلفات فصل الصيف من الأتربة والزيوت على الطرق مطلوب ، وكذلك  التأكد من جاهزية وصلاحية المركبات أثناء التنقل، ولكن  الكثافة المرورية والإزدحامات أصبحت مشهد صباحي  ملموس بدون أي مؤثرات خارجية وهي  ليست غريبة على العمانيين والسائقين الذين يشتكون من تعامل رقباء السير الذين يقفون كـ "الشاهد مشفش حاجة"  أمام الواقع أو للمساهمة في زيادة الطين بلة  بالتعامل الفض مع بعض المسارب واستخدام الصافرة التي لا تهدأ.
كلما اشتدّت أزمة السير في عمّان، خرجت التصريحات لتبرر دون أن تفصح عن حقيقة أن المشاريع المرورية النوعية المعالجة التي تستوعب الزيادة في حركة المركبات أو الحل لهذه المشاكل غير موجودة منذ أكثر من عقدين.