خوفًا من سيناريو الموسم الماضي.. هل يستسلم دي لا فوينتي لضغوط لامين يامال؟
يعيش لامين يامال واحدة من أفضل لحظات مسيرته القصيرة والحافلة بالألقاب، لكن نجم برشلونة الشاب لا يريد أن يترك أي تفصيل للصدفة وهو على أعتاب التتويج الأكبر.
مع إغلاق باب التصويت لجائزة الكرة الذهبية التي ستُقدم في العاصمة البريطانية لندن يوم 26 أكتوبر، يُصر جناح الفريق الكتالوني على أن ما يميزه عن كل منافسيه هو قميص المنتخب الإسباني.
وخلال فترة التوقف الدولي الحالية، كان يامال اللاعب الإسباني الأكثر حضوراً، بل الوحيد الذي شارك أساسياً في المباريات الثلاث جميعها ضد إنجلترا وكرواتيا وجمهورية التشيك، مسجلاً 4 أهداف، ليصبح الأكثر مشاركة بإجمالي 203 دقائق، متقدماً على رودري صاحب الـ 185 دقيقة.
ويأتي إصرار يامال على المشاركة في كل دقيقة انطلاقاً من درس الموسم الماضي، حين غاب عن عدد كبير من مباريات التصفيات بداعي الإصابة والإجهاد، وهو ما حرمه من التواجد المستمر مع المنتخب في مرحلة حاسمة.
هل يرتاح أمام كرواتيا؟
السؤال الذي يشغل الشارع الإسباني الآن: هل ينبغي على المدرب لويس دي لا فوينتي أن يبدأ بلامين أساسياً اليوم الثلاثاء المقبل أمام كرواتيا، أم يمنحه قسطاً من الراحة كونه الوحيد الذي خاض كل المباريات؟
في برنامج "إل بار" الإذاعي على محطة "كادينا سير" الذي يقدمه سيكي رودريجيز ولويس فلاكير، علق جوفري ماتيو قائلاً: "في هذا المستوى، حان الوقت للبدء في إدارة الأمور لأن المباريات الأربع مع المنتخب الوطني ستكون مرهقة للغاية".
وأوضح: "هناك سلسلة من المباريات المهمة قادمة، لذا أتفهم أنهم سيأخذون كل شيء في الاعتبار وسيجرون محادثات مع برشلونة".
لكن من داخل مدينة كرة القدم في لاس روزاس، حيث تابع أنطون ميانا الحصة التدريبية الأخيرة قبل السفر إلى سبليت، تبدو الصورة مختلفة، يوضح ميانا أن لامين موجود في الملعب لأنه يريد اللعب، فهو واثق من نفسه ويريد أن يرى عشاق كرة القدم ما هو قادر عليه في خضم المنافسة على الكرة الذهبية.
ما يميز يامال عن مبابي وكين
ويرى ميانا أن على دي لا فوينتي إشراكه أساسياً أمام كرواتيا لضمان التأهل إلى ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية، ثم استبداله إذا سارت المباراة بشكل جيد.
واستكمل: "بصفته أفضل لاعب في العالم، ما يُميّز لامين هو انتمائه للمنتخب الإسباني، فوزه ببطولة أوروبا وكأس العالم يضعه في القمة، ما يُميّزه عن مبابي، وكين، وأوليس هو أنه يلعب لفريق فاز بهاتين البطولتين".
وختم حديثه للإذاعة بتحليل يلخص عقلية اللاعب: "هو يُدرك تمامًا ما يُقدّمه له المنتخب. مشاركته مع إسبانيا تُعزّز مكانته دوليًا، ولا يُمكنه تكرار ما حدث العام الماضي، عندما غاب عن العديد من مباريات التصفيات".
رسالة واضحة من نجم لم يتجاوز الـ 18 عاماً: الكرة الذهبية قد تُحسم بقميص إسبانيا، وهو لا ينوي الغياب مرة أخرى.