حتى مورينيو فشل في ترويضه.. مبابي يضع ريال مدريد في مأزق جماهيري
لم يعد الحديث عن كيليان مبابي في ريال مدريد مجرد نقاش فني حول الأهداف والأرقام، بل تحول إلى أزمة سلوك وانتماء تهدد صورة النجم الفرنسي داخل سانتياجو برنابيو، حتى بات السؤال المطروح: هل هناك من يستطيع السيطرة على مبابي، حتى لو كان جوزيه مورينيو نفسه؟
قلق متزايد في مدريد
داخل أروقة ريال مدريد، تتطابق الإجابات الرسمية دائمًا: " مبابي يحظى بموافقة النادي على كل ما يفعله"، لكن هذه الرواية لم تعد تقنع جماهير الميرينجي، التي ترى لاعبًا يتصرف على هواه، بمعزل عن الفريق، بل وبمعزل عن منتخب بلاده أحيانًا.
كل لقطة خارج الملعب تتحول إلى قصة تثير القلق، خصوصًا مع تراجع النتائج في السنوات الأخيرة.
فمنذ وصوله في صيف 2024 كـ "القطعة الناقصة" للفريق المتوج بلقبه الخامس عشر في دوري أبطال أوروبا، أثبت مبابي أنه هداف استثنائي بالأرقام، لكن تلك الأهداف لم تترجم إلى أي لقب كبير، ولم يصبح ريال مدريد فريقًا أفضل.. بل إن مستويات نجومه تراجعت، وفي مقدمتهم فينيسيوس جونيور، الذي يبدو بعيدًا تمامًا عن اللاعب الذي كاد يتوج بالكرة الذهبية.