قانون الانتخابات والمواطن !!!!
خرج قانون الانتخابات من قبة البرلمان وخرجت اصوات هنا وهناك ترفض مضمون القانون وتشكك بشرعية القانون وخروج حزمة من الشكوك حول اهداف القانون، بل وذهب البعض الى ربط مصير العباد بقانون الانتخاب كيف ولماذا هو السؤال يا سادة يا كرام ، فالمواطن الاردني بكل بساطة ليس مشغولا بفبركة قوانين الانتخاب و الاحزاب وقصص الفساد ...
ما يشغل بال الاسرة الاردنية سياسات الحكومات التي تتدرج برفع الاسعار دون الاهتمام بحال المواطن المنكوب او المغلوب وهو يتجرع مرار خطط الحكومات التي تنتهج سياسات تحطيب وتخبيص ، او هي سياسة تدمير وسياسة التعطيش والتطنيش والتغويش سمح للبعض ان يفرض سلوك هيمنة الابتزاز ووصل لاراضي الخزينة وابواب البلديات كوادر موظفين لكنهم غير عاملين ، وإنما فقط وبنهاية كل شهر مجرد حضور لاستلام الاجور مع الحوافز ، وممارسات بكواليس ببعض البلديات المنهارة لازالت تحت تأثير التعصب و التغول على حقوق مجتمع نتيجة تلك الرواتب المجانية .
فمن هو المسؤول وكيف لمواطن منكوب التفكير بقانون وهناك صمت خبيث على حزمة الفساد والافساد فقط الصحف الالكترونية وحدها تمارس الانصاف في تناول قضايا المواطن دون تهويل او تعظيم المواطن بعاني من ارتفاع الاسعار مع ارتفاع حرارة الاجواء والمزاج مصاب بصداع كيف للبعض يمارس التضليل والكذب وهو لا يدرك ان الاوضاع على طريق الانهيار واننا لن نجد حلول لكل الخارجين على هيبة الدولة ووقف مزاج التعينات للمدراء العامون والمحافظين والسفراء والخارجية وغيرها من المواقع التي لاتزال حكر على فئة دون غيرها نحن نطرح عليكم همهمات الشارع الاردني لعل هناك مسؤول يدرك ان الكل مكشوف وليس هناك سقوف العالم اليوم قرية على اتصال مباشر فهل ندرك الامر مع الدعاء للرحمن يحمى مملكتنا من المنافقين ...قولوا أمين ...النقابي محمد الهياجنه