هل سيسقط الملكاوي القضايا التي رفعها يوسف الشواربة على الصحفيين ويفتح صفحة جديدة مع الاعلام
حان الوقت لإطلاق طاقات العاملين واستثمار قدراتهم ووضع النقاط على الحروف ، فما شهدناه خلال الفترة القصيرة الماضية حدث كبير من عمل وقدرة المهندس أحمد الملكاوي رئيس لجنة أمانة عمان الكبرى على الإدارة والقيادة والتي فصل بها اركان الأمانة وغربل مسؤوليها ووضعهم أمام مسؤولياتهم، بعد ان مضت سنوات عجاف من سوء إدارة وندرة انتاج وتزايد الشكاوى والمخالفات وتفاقم المديونية..
هنا وقفت الصحافة صامتة عن قول الحق ورفع شأنه بعد ان تم إسكاتها واشغالها بالعديد من القضايا التي قام الدكتور يوسف الشواربة رئيس لجنة أمانة عمان الكبرى السابق برفعها، فقد مارس سلطته وفرد عضلاته وسياسته وتهديداته لمواقع اخبارية عديدة وكتاب وصحفيين بعد ان حاولت كشف الحقائق عن ملفات الفساد وبعض الفاسدين الذين أعاقوا عمل الأمانة في سبيل مصالحهم.
فالصحافة لم تكن يوما في صف الظالم والفاسد والمسؤول المرتجف وإنما إلى جانب كل مسؤول شريف مؤمن بعمله ورسالته يؤدي دوره دون تمييز أو تحيز لأي جهة ، وهذا ما لمسته الصحافة من قراءة عامة وما أفردته من أخبار للفترة التي استلم فيها الملكاوي مسؤولياته فجسدها بالزيارات الميدانية والبحث والتحقيق واصدار القرارات التي لا يسع الصحافة والعمانيين الذين عبروا عن ارتياحهم بسماع خروج الشواربة واستقبال الملكاوي إلا أن يقولوا سر وعين الله ترعاك.
اسقاط القضايا الكثيرة التي رفعها الشواربة اصبحت ضرورة الان وهي امام امين عمان الملكاوي ليتجدد العطاء وتأخذ الصحافة دورها في اسناد الحق لا غير في سبيل نهضة الوطن في ظل مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخيرة.