جامعة العقبة للتكنولوجيا.. 3187 طالباً يعززون حضورها في مسيرة التعليم والتنمية في العقبة

تواصل جامعة العقبة للتكنولوجيا تعزيز حضورها الأكاديمي والتنموي في مدينة العقبة، مدفوعة بنمو ملحوظ في أعداد الطلبة والبرامج الأكاديمية والكوادر التدريسية، بما يعكس توسعاً في دورها ضمن منظومة التعليم العالي وخدمة المجتمع المحلي.

جاء ذلك خلال لقاء جمع رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد حسن الوشاح بعضوي مجلس الجامعة ممثلي المجتمع المحلي، الدكتور محمد قاسم السطوحي والأستاذ أحمد غنيمات، حيث جرى استعراض أبرز مؤشرات التطور والنمو التي حققتها الجامعة خلال الفترة الأخيرة وخططها للمرحلة المقبلة.

وأظهرت البيانات ارتفاع عدد طلبة الجامعة من 2137 طالباً في العام الجامعي 2024/2025 إلى 3187 طالباً في العام الجامعي 2025/2026، بزيادة بلغت 1050 طالباً، فيما وصل عدد الطلبة المقبولين الجدد إلى 1529 طالباً، في مؤشر على اتساع قاعدة الطلبة وتعزيز قدرة الجامعة على الاستقطاب.

وشهدت الجامعة كذلك توسعاً في برامجها الأكاديمية، إذ ارتفع عدد البرامج إلى 27 برنامجاً للعام الجامعي 2026/2027، من بينها 10 برامج مستحدثة، بالتزامن مع ارتفاع عدد أعضاء هيئة التدريس إلى 139 عضواً، بينهم 105 من حملة درجة الدكتوراه.

ويأتي هذا النمو بالتوازي مع توجه الجامعة نحو استقطاب طلبة من عدد من الدول العربية، بما يعزز حضور العقبة كوجهة للتعليم الجامعي، ويدعم مفهوم السياحة التعليمية وما يرتبط بها من نشاط اقتصادي في قطاعات الإقامة والنقل والمطاعم والخدمات والتسوق، إلى جانب توسيع مساحات التواصل والتبادل الثقافي مع الدول العربية.

وأكد السطوحي وغنيمات أهمية البناء على مؤشرات النمو الحالية وربط التوسع الأكاديمي بشكل أكبر باحتياجات مدينة العقبة والاقتصاد الوطني، إلى جانب تعزيز دور الجامعة في دعم التنمية المحلية وتطوير منظومة التعليم والتكنولوجيا والمعرفة في المدينة.

وأشارا إلى أن توسع الجامعة يسهم في ترسيخ مكانة العقبة كمركز أكاديمي واقتصادي وخدمي في جنوب المملكة، خصوصاً مع تنامي الحاجة إلى برامج تعليمية وتخصصات تتوافق مع طبيعة القطاعات الاقتصادية والاستثمارية في المدينة.

وأعرب عضوا مجلس الجامعة عن تقديرهما للجهود التي تبذلها جامعة العقبة للتكنولوجيا ومجلس أمنائها وقيادتها، مشيدين بالدور الذي يقوم به رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد حسن الوشاح في قيادة مسيرة التطوير والتوسع، وبجهود أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وما يقدمونه من عطاء والتزام لتحقيق أهداف الجامعة.

وأكد السطوحي وغنيمات أن ما تحقق يمثل ثمرة عمل مؤسسي وتكاتف مختلف مكونات الجامعة، ويشكل قاعدة مهمة لمواصلة التطوير خلال المرحلة المقبلة، وتعميق ارتباط الجامعة بالمجتمع المحلي واحتياجاته وأولوياته التنموية