رونالدو مهدد بعقوبة قاسية من الاتحاد البرتغالي
قد لا تقتصر تداعيات مغادرة كريستيانو رونالدو لمعسكر منتخب البرتغال على إمكانية عدم عودته إلى صفوف الفريق، إذ يواجه النجم البرتغالي خطر التعرض لعقوبات تأديبية وفقًا للائحة الاتحاد البرتغالي لكرة القدم.
وكان رونالدو قد غادر معسكر المنتخب بعد المؤتمر الصحفي لجورجي جيسوس، الذي شدد خلاله المدير الفني على سلطته الكاملة في اختيار التشكيلة واتخاذ القرارات الفنية.
وبعد تصريحات المدرب، غادر رونالدو مدينة كوبنهاجن متجهًا إلى مدريد على متن طائرته الخاصة، في قرار قد تكون له تبعات تأديبية، وفقًا لما نقلته صحيفة "ماركا" الإسبانية عن نظيرتها "أوجوجو" البرتغالية.
الإيقاف قد يصل إلى 6 أشهر
وبحسب اللائحة التأديبية للاتحاد البرتغالي لكرة القدم، فإن رونالدو قد يتعرض للإيقاف لمدة تتراوح بين شهر واحد وستة أشهر، إلى جانب غرامة مالية، إذا اعتُبرت مغادرته للمعسكر غير مبررة.
وتنص اللائحة على أن "أي لاعب، بعد استدعائه بصورة قانونية، يغادر دون مبرر أو لا يحضر تدريبًا أو مباراة أو أي نشاط للمنتخبات الوطنية أو مرتبطًا بالتمثيل الرياضي للاتحاد البرتغالي لكرة القدم أو البرتغال، يُعاقب بالإيقاف لمدة تتراوح بين شهر وستة أشهر، بالإضافة إلى ذلك، إذا كان اللاعب محترفًا، بغرامة تتراوح بين 5 و10 وحدات حسابية".
وبحسب قيمة الوحدة الحسابية المحددة بـ102 يورو، فإن الغرامة المالية المحتملة تتراوح بين نحو 500 و1000 يورو.
الاتحاد البرتغالي ورونالدو.. بيانان بلا تفسير
وكان الاتحاد البرتغالي لكرة القدم قد أكد، مساء الأربعاء، مغادرة رونالدو لمعسكر المنتخب، لكنه لم يكشف عن الأسباب التي دفعته إلى اتخاذ القرار.
وأوضح الاتحاد أن استعدادات المنتخب لمباراتي الدنمارك والنرويج ستتواصل وفق البرنامج المحدد، بمشاركة اللاعبين الـ24 الآخرين في القائمة.
وقال الاتحاد في بيانه: "يحافظ الوفد بأكمله على تركيزه الكامل على الالتزامات المقبلة للمنتخب الوطني وتحقيق الأهداف المحددة".
من جانبه، تحدث رونالدو عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أنه سيكشف في الوقت المناسب عن الأسباب الحقيقية التي دفعته إلى مغادرة المعسكر.
وكتب قائد المنتخب البرتغالي: "بعد المؤتمر الصحفي لمدرب المنتخب الوطني، وبعد محادثة مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، قررت مغادرة معسكر المنتخب. في الوقت المناسب، سأخبر جميع البرتغاليين بالحقيقة حول الأسباب التي دفعتني إلى مغادرة المنتخب الذي كرست له نفسي دائمًا".
وأضاف: "الآن هو الوقت المناسب لتمني حظًا سعيدًا للبرتغال ولجميع زملائي في الفريق، دون استثناء".