أول العائدين.. القريشي يشارك في مباراة ودية ويطرق باب "النشامى"

عمان - بدأ لاعب المنتخب الوطني وفريق الحسين إربد لكرة القدم أدهم القريشي، استعادة جاهزيته الفنية والبدنية، بعد مشاركته أول من أمس، في مباراة ودية مع فريقه الحسين، في خطوة تعزز فرص عودته إلى حسابات المنتخب الوطني، بعد غيابه في الفترة الماضية بسبب الإصابة.   
وشارك القريشي في المباراة الودية التي جمعت الحسين بفريقه الرديف، ونجح في تسجيل هدف من ركلة جزاء، في مؤشر إيجابي على اقترابه من العودة للمشاركة بصورة طبيعية، بعد الفترة التي قضاها بعيدا عن الملاعب بسبب الإصابة.
وتأتي عودة القريشي في وقت يواصل فيه المنتخب الوطني متابعة حالة عدد من اللاعبين الغائبين بسبب الإصابات، في مقدمتهم يزن النعيمات، عصام سميري وإبراهيم صبرة، بانتظار استكمال جاهزيتهم وعودتهم إلى المنافسات، بعد غيابهم عن منافسات كأس العالم 2026.
ويعد القريشي من الخيارات التي اعتمد عليها الجهاز الفني السابق للمنتخب الوطني بقيادة جمال سلامي، حيث تمنح عودته دفعة إضافية للخيارات المتاحة أمام المدرب الجديد بادو الزاكي، خصوصا مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة، وأهمها كأس آسيا (السعودية 2027)، وحاجة الجهاز الفني إلى أكبر عدد ممكن من اللاعبين الجاهزين.
وتحمل مشاركة اللاعب في المباراة الودية أهمية إضافية، كونها جاءت بعد غياب اضطراري، وتتيح له استعادة حساسية المباريات تدريجيا قبل العودة إلى المنافسات الرسمية، وتدعيم صفوف فريقه الحسين، الباحث عن الحفاظ على لقب دوري المحترفين للموسم الرابع على التوالي.
وفي المقابل، تتواصل عملية متابعة المصابين الآخرين، حيث ينتظر أن تحدد الفحوصات والبرامج التأهيلية موعد عودتهم إلى الملاعب، خصوصا أن المنتخب يترقب اكتمال صفوفه خلال المرحلة المقبلة.
وكان نائب رئيس اتحاد الكرة مروان جمعة، كشف لوسائل الإعلام أول من أمس في مقر الاتحاد، أن النعيمات بات قريبا من العودة إلى التدريبات، سواء في الأسبوع الحالي أو المقبل، من خلال التدريب جماعيا مع ناديه، على أن يلتحق بـ»النشامى» في التجمعات المقبلة.
وبذلك، يبدو القريشي أول الغائبين عن المنتخب بسبب الإصابة الذي بدأ فعليا خطوات العودة إلى الملاعب، فيما يبقى سميري والنعيمات وصبرة ضمن قائمة الانتظار، بانتظار تجاوز الإصابات واستعادة الجاهزية التي تسمح لهم بالعودة إلى صفوف المنتخب الوطني.
وكان القريشي، تعرض للإصابة في نهائي كأس العرب أمام المنتخب المغربي، إذ أظهرت الفحوصات الطبية وقتها تعرضه لقطع في الرباط الصليبي، ليغيب عن الملاعب منذ نهاية العام الماضي وحتى أول من أمس، في أول عودة حقيقية له إلى الملاعب.
وفي هذا الصدد، أعرب القريشي في حديثه لـ»الغد»، عن سعادته بالعودة إلى الملاعب من جديد، متمنيا أن يشكل إضافة لفريقه الحسين، الذي آمن بقدراته وجدد عقده قبل اكتمال شفائه في الفترة الماضية. ولفت القريشي إلى أن المهمة لن تكون سهلة أمامه في العودة إلى المنافسات الرسمية، في ظل وجود منافسة قوية على جميع المراكز في الفريق، مؤكدا أن الحسين سيستعيد عافيته بعد فترة التوقف الحالية مع المدرب الجديد.
وقال: «بكل تأكيد أطمح للعودة مجددا لصفوف المنتخب الوطني والمشاركة في نهائيات كأس آسيا، بعد الغياب عن النسخة السابقة، والنشامى قادرون على مواصلة النتائج المميزة والإنجازات في الفترة المقبلة، وهدفي هو خدمة أي فريق ألعب معه».
ويعد القريشي، البالغ من العمر 31 عاما، من الركائز الأساسية للمنتخب الوطني في الفترات الماضية، حيث خاض 11 مباراة، جميعها في العام الماضي، بواقع 9 مباريات كأساسي و2 كبديل، من خلال المشاركة في تصفيات كأس العالم وكأس العرب ومباريات ودية.