عروض الخريف.. مكتبة شهيرة في عمان تبيع للزبائن جريدة الرأي بالكيلو

ماذا لو استيقظ المرحوم محمود الكايد أو شيخ الصحفيين الأردنيين جمعة حماد أو فهد الفانك أو رجا العيسى أو طارق مصاروة من نومهم الطويل بعد أن غادروا الدنيا و رأوا جريدة الرأي الأردنية تباع بالكيلو في مكتبات عمان العريقة، ماذا لو رأوا الإشارات الضوئية الكثيرة في عمان تفتقد لحملة جريدة الرأي، وصناديقها الزرقاء صدأت من أمام البيوت، ماذا تعتقدون أنهم سيفعلون..

هل أصبحت صحيفة الرأي كحال البضائع والمعلبات تذكر في عروض الخريف والصيف، هل أصبحت للطحن كالصحف الأسبوعية المرتجعة، هذا سؤال تجيب عليه لوحة كتبت على بوابة مكتبة لا زالت تحتفظ ببعض الصحف الورقية عرضها البائع لزبائن لايعرفون قيمة الحبر والخبر والجهد الذي تولد حتى صدرت بشكلها المعروف.

هذا المشهد نضعه أمام رئيس التحرير. د. خالد الشقران وكذلك سميح المعايطة الذي يقفز من فضائية لأخرى ليرى صحيفته التي وثقت مسيرة الدولة والوطن والإرث التاريخي والسياسي لها تباع بالكيلو وعلى القبان في عمان،، فهل يقرأون الفاتحة على روح أعمدتها الراحلون أم أن الواقع الذي يعيشونه والدراما المفجعة افقدهم حنين الماضي المجيد وصانعوه.