إغلاق عيادة كهرباء القلب الوحيدة في وزارة الصحة في مستشفى الأمير حمزة يثير استياء المرضى وتساؤلات حول إدارة الكوادر الطبية
في قرار أثار موجة من الاستياء والمخاوف بين المراجعين، أغلقت وزارة الصحة عيادة اختصاص كهرباء القلب في مستشفى الأمير حمزة بن الحسين، مما تسبب في تحويل العشرات، بل المئات من المنتفعين والمرضى إلى مستشفيات ومراكز أخرى كمدينة الحسين الطبية ومستشفى البشير.
وأظهر وثيقة رسمية صادرة عن مستشفى الأمير حمزة بن الحسين (تقرير طبي غير قضائي) الصعوبات التي يواجهها المرضى، حيث جاء في نص التقرير: "المريض المذكور أعلاه بحاجة إلى المتابعة من قبل أخصائي كهربائية القلب، وهذا التخصص غير متوفر في مستشفى الأمير حمزة حالياً، وينصح بتحويله إلى مركز متقدم يتوفر فيه تخصص كهرباء القلب".
وتعود أسباب هذا الإغلاق – بحسب المعطيات المتداولة – إلى استقالة الطبيب المختص والوحيد المشرف على العيادة، مما أدى إلى توقف الخدمة بالكامل وتشتيت المراجعين الذين يعانون من حالات صحية حرجة وتتطلب متابعة دورية دقيقة.
وقد أثار هذا الوضع تساؤلات حادة بين المواطنين والمهتمين بالشأن الصحي حول قدرة وزارة الصحة على توفير البدائل الطبية والاستجابة لشواغر التخصصات الدقيقة والحرجة، متسائلين عما إذا كان هذا التوقف يعكس عجزاً في تأشير وتوفير الكوادر المتخصصة، أم أنه نتيجة قرارات إدارية فردية تفتقر إلى التخطيط المسبق لحماية صحة المراجعين.
ويطالب المرضى وذووهم وزارة الصحة بالتدخل العاجل لسد هذا الفراغ الطبي وتوفير أخصائي لكهرباء القلب في المستشفى لتخفيف العبء عن كاهل المستشفيات الأخرى وتجنيب المرضى مشقة التحويل والمواعيد المتباعدة