أجراس التغيير تُقرع في أكتوبر .. كرسي فيصل الفايز رئيس مجلس الأعيان مرصود
علمت أخبار البلد أن قرع جرس التغيير بات وشيكا وأنه سيصيب جدار المناعة والحصن الذي لطالما بقي ثابتا وخارجا عن أطر التغيير لفترات طويلة جدا ، فالأخبار رصدت الدخول إلى الدائرة المغلقة وإصابة كرسي القطب السياسي الكبير والهام الذي يجلس عليه دولة فيصل الفايز رئيس مجلس الأعيان.
ويبدو أن شهر أكتوبر شهر التعديل والتغيير القادم سيشهد تحرك قرص ماكينة التغيير والتحديث سيلف وحسب الدلائل على كرسي رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز الذي بق فيه منذ أكتوبر 2015 ليأتي مكانه شخصية أخرى.
والتغيير للفايز لا يعني الإقصاء أو التقليل من شأن الجهود السابقة، بل هي رؤية ملكية حكيمة لعملية التطوير والتحديث والاصلاح السياسي في مؤسسات الدولة.
وفي هذا العام تدور المؤشرات إلى عدم وجود دولة الفايز رئيسا ، فمن سيخلفه ومن يتح