الجامعة الأردنية تجدد شبابها بعد 6 عقود وانجازاتها تضعها في مصاف الجامعات العالمية
* الدكتور نذير عبيدات بالعمل والبحث والنهوض عمل على عصرنة الجامعة "ونفضها" لتصبح جامعة رقمية بمدرجات تقنية وأرصفة تراثية محاطة بمسطحات خضراء وأرقام القاعات والمدرجات حدث ولا حرج..
* أكثر من 150 مدرج وقاعة كبرى مجهزة بأحدث التقنيات وأكثر من 600 قاعة مزودة بالشاشات الرقمية وفق أعلى المواصفات العالمية.
* النقلة النوعية في الجامعة الأردنية ... تحدي آني متواصل الإيقاع والعمل لربط التعليم المحلي بالمعايير الدولية.
ميعاد خاطر - نجحت الجامعة الأردنية بأن أتت بالجديد ، واستحقت أن تكون نموذجا مكرما ، فالمتابع لإنجازات الجامعة عبر أكثر عقود ستة ماضية يفخر بما وصلت له الجامعة من رفعة ومستوى توازي الجامعات العربية العريقة والدولية، فقد حظيت الأردنية في السنوات الخمس الماضية بالعديد من التحديث والتطوير ومقومات المنافسة.. وهذا الانجاز القيم والمهم هو اشهار لنموذج إداري متفوق في العمل والبحث والنهوض بكل ما يُعلي سمعة الجامعة ويحافظ على مكانتها ..
ولعل النموذج الأوضح هو ما أنجزته رئاسة الجامعة الأردنية في الفترة الماضية منذ تولى قيادتها الدكتور والقامة العلمية والطبية البرفسور نذير عبيدات، الذي قرأ الجامعة الجامعة الأردنية بعناية ووضع يده على مفاصل العمل فقد أعطاها دفعات نوعية لجهة تعزيز رسالة التعليم وإقامة حرم جامعي نابض بالحياة، ففاقت ساعات عمله في الجامعة أضعافها في الخارج والتي سخرها لبناء مداميك من الإنجاز والتحديث والتوسع والتطوير الذي يماشي النهضة التقنية وفضائها وانعكاس الذكاء الاصطناعي عليها، فخطا عبيدات بثقة نحو مشروع التحديث الكبير وإعادة رسم ملامح الحرم الجامعي برؤية عصرية تطويرية وإنشائية وتقنية أحدث خلالها ثورة حقيقية بإيجاد بيئة تعليم ذكية وتفاعلية محافظا بالوقت نفسه على عراقة الماضي للجامعة الأردنية وإرثها.
فقد نهضت الجامعة اليوم فأصبحت بالمنظور الحقيقي بيئة جامعية عالمية ، فيها فضاءات ذكية ومكتبة متطورة تدعم التحول الرقمي، فيها أكثر من 150 مدرج وقاعة كبرى مجهزة بأحدث التقنيات والتفاصيل الدقيقة التي تحاكي التحديث العصري، إضافة لأكثر من 600 قاعة مزودة بالشاشات الرقمية وفق أعلى المواصفات العالمية.
ورغم حجم العمل الكبير الذي نهضت به الجامعة الأردنية وإدارتها وتعدد الملفات التي تحملها ونجاحها ملفا تلو الآخر، إلا أن رهانها لم يتوقف عند هذا الحد بل جعلت ما قدمته وما خطت باتجاهه نقطة بداية على السكة التي تصبو لها للتربع على عرش الجامعات العربية ، والقفز على سلم ترتيبها العالمي..
الرهان على الجامعة الأردنية في إحداث نقلة نوعية في التصنيف هو رهان الملك عبدالله الثاني، ورهان كوادرها وطلبتها فالعمل على الأداء الأكاديمي، والبحثي، وافق سمعتها ورفع مؤشراتها ليس ضجيجا وغبار وكلاما وهتاف بل هو التحدي الآني وهو ما تظهره فترات البناء المؤسسية المتكاملة الجارية والمتواصلة..
فما تحقق الآن وما هو مأمول في ظل ما نشهد يدعو إلى تكريم ملكي أخر لرئاسة الجامعة وللفريق الذي قدم انموذج عمل حقيقي وقدوة للجامعات الأردنية الرسمية والخاصة.
فالدم الجديد الذي يسري الآن في أروقة الجامعة وعماداتها ومرافقها حملها الى موقع الذي ستقطف خلاله ثمار الجهد ، فرحلة الألف ميل على طريق خطة التقدم قطع منها الكثير بعد أن تعدت ورش كثيرة كان فيها ايقاع العمل في المكان مدويا ومعلقا بطموح العاملين فيه.
ولعل الفيديو القصير الذي بث عن الجامعة مؤخرا كان واضحا وموجزا وسريعا يظهر ما عليه الجامعة الآن وما عكسته الأعوام الأخيرة من العمل والجهد الذي بلورته عقول أردنية، لتكون الجامعة الاردنية محط فخر الأردنيين والدارسين والذين عملوا واجتهدوا وما زالوا يعملون .
من حق عبيدات وفريقه ان يعتزوا بما ادركوه وما أسسوا له، وهاهم يقرأون الآن في صفحات الانجاز سيرة الجامعة الاردنية وهويتها الحديثة الناصعة.