رئيس جامعة حكومية أسبق.. وقصة " حليمة"، هل سنراه أمام وحدة الجرائم الإلكترونية؟
خاص - رئيس سابق لإحدى الجامعات الرسمية، وهو «مشنششل» من ساسه إلى رأسه بملفات قديمة وثقيلة، بعضها مالي، والأخرى إداري، وأحيانًا سلوكي وأخلاقي، بدأ بتقليد هواة السوشيال ميديا، وخصوصًا ذوي الطبعة الصفراء، ضد جامعته السابقة، حيث لا يتوانى في بث حقده الأسود وبغينته ومرضه وحقده الشديد وعداوته المكتومة ضمن صفحة على الفيسبوك، يتولاها ويديرها ويمولها «بأولاد ومرضى وغزاة» يمارسون كل الأساليب الرخيصة في سبيل العودة مجددًا إلى الجامعة التي طردته وأشهرت البطاقة الحمراء في وجهه.
الرئيس الذي يبدو أنه فقد أعصابه واتزانه، وحتى سمعته الأكاديمية، ليعود إلى طيشه وارتزاقه ورخص ممارساته، لعل وعسى أن يلتفت أحد إلى دوره ونشاطه الذي بات مكشوفًا وواضحًا، في ممارسة خُرطاته وخزعبلاته وإساءاته، وبشكل دائم ومستمر، وبِلُغة ساقطة، شوارعية، صفراء.
أجهزة الرصد الأكاديمي والرقابي تلتقط بين الحين والآخر إشارات وذبذبات من هذا الرئيس، الذي تم تسكين ملفاته وتهدئتها والتجاوز عن مخالفاته المتكررة والمتناثرة بين مديريات مكافحة الفساد وديوان المحاسبة والدوائر الرسمية والأمنية، لعله يتوب ويُغفر عن ذنوبه.
ولكن، وللأسف، عادت حليمة لعادتها القديمة، فـ«عطوفة الرئيس» ملّ الوعود والانتظار، ولذلك وجد أفضل طريقة للتعبير عن أنه موجود، عبر أسلوب رخيص من خلال الشرائح الدولية والصفحات الأجنبية والاتصالات الفوقية.
فهل يرتدع الرئيس الأسبق، أم أننا سنراه أمام وحدة الجرائم الإلكترونية؟