يونس: خطاب الملك عبدالله الثاني يعكس ثبات الموقف الأردني ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته
أشاد ممثل قطاع الصحة والأدوية في غرفة تجارة الأردن، الدكتور تيسير يونس، بمضامين خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الذي ألقاه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين، مؤكداً أن الخطاب حمل رسائل واضحة وعميقة عكست ثبات الموقف الأردني ووضوح رؤيته تجاه القضايا الإقليمية والدولية.
وقال يونس إن خطاب جلالة الملك لم يأتِ بوصفه موقفاً سياسياً تجاه الأحداث الراهنة فحسب، وإنما عبّر عن رؤية أردنية متكاملة تقوم على الدفاع عن الحق والإنسان، واحترام القانون الدولي، وضرورة معالجة جذور الأزمات بدلاً من الاكتفاء بإدارة تداعياتها، مشيراً إلى أن جلالته وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه ما تشهده المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من معاناة.
وثمّن يونس تأكيد جلالة الملك على أن استمرار الصراع وغياب الحل السياسي العادل سيبقي المنطقة في دائرة من عدم الاستقرار، لافتاً إلى أن الموقف الأردني، كما عبّر عنه الخطاب الملكي، يجمع بين الدفاع عن حقوق الأشقاء الفلسطينيين وبين حماية أمن الأردن واستقراره ومصالحه الوطنية، بما في ذلك أمنه وحدوده ومياهه.
وأكد أن أهمية الخطاب تكمن كذلك في وضوح الرسالة التي وجهها جلالة الملك إلى المجتمع الدولي، بضرورة الانتقال من البيانات والمواقف إلى خطوات عملية تضمن احترام القانون الدولي، وتحمي حقوق الشعوب، وتضع حداً للمعايير المزدوجة في التعامل مع الأزمات والقضايا الإنسانية.
وأشار يونس إلى أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، يواصل تقديم نموذج يقوم على الاعتدال والحكمة والتمسك بالدبلوماسية، مع التأكيد في الوقت ذاته على أن الدبلوماسية لا تعني التهاون في حماية المصالح الوطنية والثوابت الأردنية.
وشدد على أن الخطاب الملكي يعكس كذلك مكانة الأردن ودوره في المنطقة، وقدرته على إيصال رسالته بوضوح في المحافل الدولية، مؤكداً أن ما طرحه جلالة الملك يشكل رسالة متوازنة تجمع بين البعد الإنساني والقانوني والسياسي، وتؤكد ضرورة الوصول إلى سلام عادل وشامل يضمن الأمن والاستقرار للمنطقة وشعوبها.
واختتم يونس بالتأكيد على أن مضامين الخطاب الملكي تستحق التوقف عندها وقراءتها بعمق، لما حملته من رسائل تتصل بمستقبل المنطقة وضرورة حماية مصالح الدول والشعوب، معرباً عن اعتزازه بالموقف الأردني الثابت بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، ودور الأردن في الدفاع عن قضايا أمته ومصالحه الوطنية.