نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة


أصدرت نقابة أصحاب محطات المحروقات ومستودعات ووكالات توزيع الغاز في الأردن بياناً عبّرت فيه عن "فخر واعتزاز واعتزاز" نقيب المحروقات المهندس نهار السعيدات وأعضاء مجلس الإدارة والهيئة العامة بخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في الدورة الـ 78 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

ووصفت النقابة خطاب جلالة الملك بأنه "تاريخي وشجاع"، حيث وضع المجتمع الدولي أمام "مسؤولياته القانونية والأخلاقية والإنسانية، وأمام مرآة الحقيقة" فيما يتعلق بالقضايا التاريخية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والظروف الدقيقة والاستثنائية التي تمر بها منطقتنا، والتهديدات التي يتعرض لها الأردن في أمنه الوطني وحدوده وأمنه المائي والاقتصادي.

وأكدت النقابة في بيانها على أن جلالة الملك أكد للعالم أجمع ما نؤمن به نحن أبناء الأردن، والمتمثل في النقاط التالية:
 أولاً: لا سلام ولا استقرار دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، وإنهاء محاولات فرض واقع جديد ومحو الوجود الفلسطيني.

  ثانياً: الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف هي أمانة ثابتة سيواصل الأردن بقيادة جلالته حملها والدفاع عنها.

 ثالثاً: التهديد لأمن الأردن وحدوده، والمساس بأمنه المائي والطاقي، هو تهديد لأمن المنطقة بأسرها، والأردن القوي بجيشه العربي وأجهزته الأمنية وشعبه سيبقى عصياً على كل التحديات.

وأعلنت النقابة، التي تمثل قطاعاً هاماً للأمن الوطني والاقتصادي، عن "تأييدنا المطلق ووقوفنا صفاً واحداً خلف جلالة الملك عبدالله الثاني في كل ما ورد في خطابه"، والتفافها حول الراية الهاشمية، ودعمها الكامل لمواقفه الثابتة وجهوده الدبلوماسية التي تضع الأردن في مكانته الحقيقية مدافعاً عن الحق العربي والإسلامي وصوتاً للحكمة والسلام.

خاتماً بالدعاء: "حفظ الله الأردن عزيزاً آمناً مستقراً في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، عاش جلالة الملك عبدالله الثاني، عاش الأردن حراً عزيزاً."