المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه

  • المتحدث باسم الأمم المتحدة: تطابق بين رؤية الأمين العام والأردن بشأن أهمية الاستقرار
  • المتحدث باسم الأمم المتحدة: دعم الأردن ضرورة في ظل أعباء اللاجئين والحروب
  • المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن يوازن بين البعد الإنساني والأمن الوطني والسيادة
  • المتحدث باسم الأمم المتحدة: مسؤولية كل دولة حماية أمن مواطنيها.. والأردن يقوم بذلك

قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، إن هناك تطابقا بين رؤية الأمين العام للأمم المتحدة ورؤية الأردن بشأن أهمية الاستقرار، مشيرا إلى أن الأردن "واحة للاستقرار في محيط يفقد الاستقرار".

وأضاف دوجاريك، في مقابلة من نيويورك، أن المجتمع الدولي ينبغي أن يقدّر "كرم الأردن وكرم الشعب الأردني" في استقبال اللاجئين والأشخاص الذين لجأوا إلى المملكة بسبب النزاعات، مؤكدا ضرورة تقديم الدعم للأردن.

وأوضح أن الأردن يعمل على عدة محاور، من بينها تقديم الدعم الإنساني للاجئين والأشخاص المتأثرين بالحروب، بالتوازي مع موازنة ذلك مع الأمن الوطني والحكومة والسيادة، مشددا على أهمية الحفاظ على هذا التوازن وحماية أمن الأردنيين.

وقال دوجاريك إن الأمم المتحدة "ليست حكومة للعالم"، وإن مسؤولية كل دولة تتمثل في الحفاظ على أمن وسلامة مواطنيها، معتبرا أن ما تقوم به الأردن من انفتاح وكرم يجب أن يترافق مع حماية وضمان أمن الأردنيين.

وفي حديثه عن خطابات قادة العالم خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال دوجاريك إن من أبرز الرسائل التي طرحها الأمين العام للأمم المتحدة التأكيد على الالتزام بالقانون الدولي، وأن استخدام القوة يجب أن يكون دائما ضمن إطار القانون الدولي.

وأشار إلى أن هذا الأسبوع يمثل أسبوعا لـ"الدبلوماسية المكثفة"، مع وجود العديد من التحركات التي تجري خلف الكواليس، مؤكدا أنه ينبغي أن تكون هناك دائما مساحة للدبلوماسية، وأن الأمين العام كان واضحا في الدعوة إلى خفض التصعيد.

وتطرق دوجاريك إلى الوضع الإقليمي، مشيرا إلى أن هناك مسألة عالقة في مجلس الأمن، وأن خمسة أعضاء دائمين في المجلس يمكنهم إحباط أو رفض القرارات، معتبرا أن هذه مسألة بالغة الأهمية بالنسبة للأمين العام.

كما أشار إلى أن دول المنطقة عانت كثيرا من تداعيات النزاعات، وأن آثارها الاقتصادية تطال الجميع، موضحا أن هناك محادثات جارية بشأن آلية تسمح للسفن بالخروج والدخول إلى الخليج، لكنها تحتاج إلى التزام وموافقة الأطراف.

وفيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، حذر دوجاريك من تنامي القوة التي تفرضها هذه التكنولوجيا، مشيرا إلى مخاوف تتعلق بفقدان الوظائف، ودعا الحكومات إلى وضع ضوابط وآليات لتنظيم استخدامها، خصوصا مع امتلاك الشركات والأفراد قوة كبيرة من دون أن تكون هناك بالضرورة مساءلة أو مسؤولية واضحة.

وفي ملف تغير المناخ، قال دوجاريك إن استخدام مصادر الطاقة المتجددة ينمو بشكل كبير، مشيرا إلى أن الأوضاع في مضيقي هرمز وباب المندب تؤثر في تدفق النفط والوقود الأحفوري، بينما لا يمكن "منع الرياح" أو "حجب الشمس"، معتبرا أن الطاقة المتجددة تتيح قدرا أكبر من الاستقلال في تأمين احتياجات الطاقة.