الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه
- الملك: الأردن مستمر في دعم الصمود الفلسطيني والأونروا
- الوصاية الهاشمية على المقدسات التزام أردني ثابت
- تعزيز دور الأردن مركزًا للتجارة والصناعة والتكنولوجيا
- الملك: مبادئ الأردن لا تتغير بتغير اهتمام العالم بالأزمات
- القوة العسكرية لا تطعم الجياع ولا تبني السلام
- الأردن يواصل التصدي للإرهاب وتهريب المخدرات وتعزيز قدراته الدفاعية
- الملك: مواجهة تحديات العالم تتطلب مؤسسات
أكد جلالة الملك عبدالله الثاني أن أي تهديد لحدود الأردن الشمالية أو أمنه المائي يمثل تهديدا للأمن القومي للمملكة، مشددا على أن الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه.
وقال جلالته، في خطاب أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأم المتحدة: "أما بالنسبة للأردن، فالأمر واضح كالشمس: أي تهديد لحدودنا الشمالية أو أمننا المائي هو تهديد لأمننا القومي، لن يشيح الأردن بنظره، بل سنحمي أمننا، ومياهنا، ومصالح شعبنا".
وأشار جلالته إلى أن الأردن مستمر في بناء نموذج يستند إلى القيم والمبادئ ويتسم بالانفتاح والثبات، في وقت تتغير فيه الحسابات السياسية وتتوالى الأزمات في المنطقة والعالم.
وقال جلالته،إن الأردن "بلد يمكن للعالم الاعتماد عليه: وفيّ لمبادئه، ملتزم بمواقفه، مستعد للحوار مع الجميع، ومستعد للعمل مع كل من يسعى للسلام".
وشدد الملك على أن تمسك الأردن بالدبلوماسية لا يعلو على التزامه بالقيم الإنسانية، مؤكدا أنه لا ينبغي اعتبار هذا النهج أمرا مسلما به أو "إساءة تقديره على أنه ضعف".
وأكد جلالته أن المملكة ستواصل التزامها بالسلام العادل ودعم الصمود الفلسطيني والأونروا، إلى جانب الاستمرار في حمل أمانة الوصاية الهاشمية والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وأشار الملك إلى أن الأردن يمضي في مساري التعامل مع الأزمات وبناء المستقبل في آن واحد، من خلال تعزيز دوره مركزا للتجارة والصناعة والتكنولوجيا، بالتوازي مع التصدي للأزمات الإنسانية والإرهاب وتهريب المخدرات وتطوير قدراته الدفاعية.
وأكد جلالته أن مبادئ الأردن لا تتغير بتغير اهتمام العالم بالأزمات، مشددا على أن القوة العسكرية لا تطعم الجياع ولا تضمن عودة المهجرين ولا تبني السلام، وأن مواجهة تحديات العالم تتطلب مؤسسات تتمتع بالشرعية والثقة.