الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه

 أعلن النائب السابق حسن الرياطي، اليوم الثلاثاء، توجهه لتسليم نفسه وقضاء حكم الحبس الصادر بحقه لمدة عامين، مؤكداً أن رسالته لأصدقائه ورفقاء دربه جاءت للوداع، دون طلب التعاطف أو الشكوى.

وكان الحكم القضائي الصادر بحق الرياطي قد اكتسب الدرجة القطعية، وترتب عليه شغور مقعده في مجلس النواب، قبل أن يشغل بكر الكساسبة المقعد النيابي خلفاً له.

وقال الرياطي في رسالة وجهها إلى أصدقائه ورفقاء دربه إنه يمضي لتسليم نفسه وقضاء الحكم الصادر بحقه، مع تمسكه برؤيته القانونية تجاه القضية والعقوبة.

وأضاف أن القضية، وفق رؤيته وما يقول إنه رأي قانونيين، تتعلق بـ«إيذاء بسيط» لم تترتب عليه إصابة أو نسبة تعطّل للمشتكي، مشيراً إلى أنه كان يرى أن العقوبة المناسبة لها أقل من الحكم الصادر بحقه.

وأكد الرياطي أنه لا يكتب رسالته طلباً للتعاطف أو شكوى، وإنما مودعاً أصدقاءه ومحبيه، ومستودعاً الله نفسه وأمره، ومعبراً عن رضاه بما قُدّر له.

وكانت محكمة بداية عمّان بصفتها الاستئنافية قد صدقت في تموز الماضي حكم الحبس لمدة عامين، ليصبح الحكم قطعياً وواجب التنفيذ.