11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟
تنظر محكمة استئناف القاهرة، اليوم، أولى جلسات محاكمة المتهم "إياد م" المتهم بقتل ابنته و3 من أفراد أسرة طليقته، وإصابة نجله بطلق ناري، في القضية المعروفة إعلاميا بـ"مذبحة 15 مايو".
وتعود تفاصيل الواقعة إلى استدراج المتهم أفراد أسرة طليقته إلى لقاء بدعوى الصلح، قبل أن يصل إلى اللقاء المنعقد بمسكن أحد المجني عليهم حاملا سلاحا ناريا وذخيرة، وفقا لما جاء في أقواله أمام جهات التحقيق.
وقال المتهم في التحقيقات إنه تواصل مع نجله وأبلغه برغبته في الاجتماع بأشقائه وطليقته وشقيقها وقريبها، مدعيا السعي إلى إنهاء الخلافات وإتمام الصلح، ثم توجه إلى منزل المجني عليه.
وأضاف أنه كان قد جهز سلاحا ناريا بخزنتين، و120 طلقة، فضلا عن سكين وأدوات أخرى يمكن استخدامها في الاعتداء على الأشخاص.
وبحسب روايته أمام النيابة، حمل السلاح الذي كان مذخرا بـ16 طلقة، وأطلق النار على الموجودين داخل المسكن، ما أدى إلى وفاة 4 أشخاص وإصابة نجله بطلق ناري في القدم اليمنى.
وأقر المتهم بأنه أطلق 11 طلقة من الخزينة الأولى، مؤكدا أن هدفه كان قتل المجني عليهم، حيث وجه ما بين 3 و4 طلقات إلى كل من القتلى الثلاثة، بينما أطلق طلقة واحدة تجاه ابنته "جنة الله".
وأوضح أن إصابة نجله جاءت عن طريق الخطأ، مشيرا إلى أن المسافة بينه وبين المجني عليهم لم تتجاوز مترا واحدا وقت إطلاق النار.
وكانت النيابة العامة قد أحالت المتهم إلى محكمة الجنايات المختصة، بعد توجيه اتهامات إليه بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، إلى جانب حيازة سلاح ناري وذخيرة دون ترخيص، تمهيدا لمحاكمته أمام القضاء المختص.