آبل تقصر ميزة "الجاهزية" الصحية الجديدة على أحدث ساعاتها
تُعد ميزة «الجاهزية» واحدة من أبرز الإضافات إلى نظام آبل الصحي الجديد، لكن آبل تقصرها حاليًا على أحدث طرازاتها.
هذه الميزة التي تصل من أبرز ميزات الصحة التي تصل مع Apple Watch Series 12 وApple Watch Ultra 4. أما مالكو الطرازات الأقدم، فلن يحصلوا على التحديث نفسه.
وتأتي ميزة «الجاهزية» ضمن «نظام استشعار الصحة» الجديد من آبل، الذي يجري قياسات معدل ضربات القلب وتباين معدل ضربات القلب بوتيرة أكثر تكرارًا.
ويجعل اعتماد الميزة على هذه المكونات العتادية من الصعب طرحها ضمن دورة تحديث نظام تشغيل الساعة المعتادة، كما يمنح أحدث ساعات Apple Watch ميزة لا تستطيع الطرازات الأقدم محاكاتها حاليًا.
ماذا تفعل «الجاهزية» فعليًا؟
تأخذ «الجاهزية» البيانات الصحية التي تجمعها Apple Watch بالفعل وتحولها إلى درجة يومية تتراوح من 0 إلى 10. ويُعد النوم والنشاط من بين المؤشرات التي تُستخدم لتقدير مدى استعداد الجسم لليوم المقبل.
ثم تربط آبل هذه الدرجة بتوصيات مثل «التعافي» أو «الاستعداد» أو «انطلق». وبدلًا من الغوص في عدة مؤشرات صحية، يحصل المستخدمون على مؤشر أسرع يوضح ما إذا كان من المناسب زيادة الجهد أو تخفيفه.
لكن المشكلة أن آبل ربطت ميزة «الجاهزية» بنظام استشعار الصحة الجديد. وهذا يجعل من الصعب اعتبارها مجرد ميزة يمكن أن تصل إلى ساعات Apple Watch الأقدم عبر تحديث برمجي.
أي ساعات Apple Watch لن تحصل على الميزة؟
لا تقول آبل صراحةً إن الطرازات الأقدم مستثناة من ميزة «الجاهزية»، لكنها تقدم الميزة فقط مع Series 12 وUltra 4، وتربطها بنظام استشعار الصحة الجديد فيهما. كما تشير بشكل منفصل إلى أن ميزات نظام تشغيل الساعة 27 ليست متاحة جميعها على كل جهاز مدعوم.
ومع ذلك، فإن الفجوة واضحة. فقد تظل ساعة Apple Watch الأقدم مؤهلة للحصول على أحدث إصدار من نظام التشغيل، لكنها تفتقد في الوقت نفسه إحدى أكبر الإضافات الصحية التي طرحتها آبل إلى جانب أجهزتها الأحدث.
ويجعل هذا التمييز بين تحديث نظام التشغيل وتوافر الميزات العتادية مسألة الأجهزة أكثر أهمية عند تقييم دعم Apple Watch. فالحصول على أحدث إصدار من نظام تشغيل الساعة لا يعني بالضرورة الحصول على كل ميزة رئيسية تأتي مع أحدث أجهزة آبل.
هل يجعل ذلك الترقية تستحق العناء؟
بالنسبة إلى الأشخاص الذين يتابعون النوم والتعافي باهتمام، قد تكون «الجاهزية» مفيدة فعلًا. فتحويل عدة مؤشرات صحية إلى درجة واحدة أسهل بكثير من إلقاء نظرة سريعة على البيانات الأساسية وتحليل كل مؤشر على حدة.
لكنها تظل في النهاية تفسيرًا لمعلومات صحية موجودة أصلًا، وليست قدرة طبية جديدة. ولا تصبح Apple Watch الأقدم فجأة غير صالحة للاستخدام لمجرد افتقادها هذه الدرجة.
وتعزز «الجاهزية» منطق الترقية إلى Series 12 وUltra 4، لكنها على الأرجح لا تكفي وحدها لتبرير استبدال ساعة Apple Watch لا تزال قادرة على أداء مهامها.