جندي إسرائيلي يوثق تفجير منزل في لبنان ويهديه لابنه
وثّق جندي إسرائيلي لحظة تفجيره لمنزل في لبنان، وإهدائه التفجير لابنه ولزملائه في المدرسة، معبّرًا عن فخره بما سمّاه "تدمير البنى التحتية للإرهاب" في لبنان.
ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الاعتداءات الإسرائيلية على مناطق في جنوب لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في 26 يونيو/حزيران، الذي ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي المحتلة.
وجلس الجندي أمام الكاميرا قبل أن يسحب آلية التفجير عن بعد، حيث سُمع صوت تفجير ضخم وتصاعدت كتل دخانية من مكان التفجير.
إهداء التفجير لتلميذ في الصف الأول
وقال الجندي: "أهدي هذا التفجير لبنية تحتية إرهابية في لبنان إلى ابني العزيز وإلى جميع أصدقائه الذين بدأوا الصف الأول في أنحاء إسرائيل".
وأضاف: "اعلموا أننا هنا، ونحن نُواصل بفخر محاربة الإرهاب" على حد قوله.
وفور قيام الجندي بالتفجير صفّق من كان حوله لنجاحه في العملية، فيما أظهر مقطع مرفق بالفيديو ابنه وهو يُشاهد التفجير على الهاتف، قبل أن يصيح: إنّه انفجار.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على الأراضي اللبنانية، بما في ذلك الاستهدافات المباشرة والغارات الجوية وتدمير المنازل والمنشآت.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب التي دارت بين عامي 2023 و2024، فيما وسعت نطاق وجودها داخل الأراضي اللبنانية خلال عدوانها الراهن.