أين يجب ترك فرشاة الأسنان؟
يُعدّ موضوع تخزين فرشاة الأسنان من الموضوعات المثيرة للجدل، فبينما يقوم البعض بوضعها في كوب زجاجي بسيط على حوض المغسلة، يعتقد آخرون أن وضعها داخل غطاء واقٍ هو الخيار الأكثر صحية خصوصًا في الحمامات القريبة من المرحاض.
ويُحذّر أطباء الأسنان من أن هذا الإجراء الوقائي المفرط يُؤدي إلى نتائج عكسية تمامًا، إذ يُحوّل أداة نظافة الفم إلى بيئة خصبة للجراثيم والعفن، بحسب موقع "futura-sciences".
فخ للرطوبة والبكتيريا
ليس الغبار في الغرفة هو العدو الرئيسي لفرشاة الأسنان، بل الرطوبة المتبقية بين شعيراتها بعد التنظيف.
وعندما تغطي رأس فرشاة أسنان لا تزال رطبة بغطاء بلاستيكي، فإنك تغلقها بإحكام، مما يخلق بيئة دافئة ومظلمة ورطبة.
هذه بيئة مثالية لتكاثر الفطريات والبكتيريا اللاهوائية؛ ظنًا منك أنك تحمي شعيرات فرشاتك، فأنت في الواقع تُسرّع من تلوثها بمستعمرات ميكروبية تُعيد إدخالها مباشرة إلى فمك عند تنظيف أسنانك في المرة القادمة.
إجراءات وقائية
وتبقى الطريقة الأكثر أمانًا هي تجفيف فرشاة أسنانك بالهواء، إذ يسمح تعرضها للهواء بتبخر الماء المحتجز بين شعيرات النايلون بسرعة، مما يقضي بشكل طبيعي على معظم البكتيريا التي لا تنجو من عملية التجفيف.
ولضمان النظافة المثلى أثناء التجفيف، إليك بعض قواعد التنظيم الأساسية في حمامك:
ـ خزّنها عموديًا: ضع رأس الفرشاة دائمًا للأعلى في كوب أو حامل مثقوب ليسهل تصريف الماء بفعل الجاذبية.
تجنّب تلامس الفرش: إذا كان عدة أشخاص يستخدمون نفس الكوب، فتأكد من عدم تلامس رؤوس الفرش لمنع انتقال العدوى.
أبعدها عن المرحاض: ضع حامل فرشاة الأسنان على بُعد متر واحد على الأقل من المرحاض، واحرص على إغلاق غطاء المرحاض قبل الشطف لتجنّب انتشار الرذاذ البكتيري.
متى يجب استخدام غطاء أو علبة؟
للغطاء أو العلبة الصلبة غرض واحد فقط: السفر؛ في حقيبة أدوات النظافة، تمنع العلبة شعيرات الفرشاة من التلامس المباشر مع الأشياء المتسخة الأخرى أو تشوّهها. بمجرد وصولك إلى وجهتك، أخرج فرشاة الأسنان من علبتها واتركها تجف في الهواء.
باختصار، لا داعي لاستخدام أغطية واقية في حمامك يوميًا، حيث يُعدّ الشطف الجيد بالماء النظيف بعد الاستخدام، والتجفيف بالهواء العمودي، واستبدال الفرشاة كل ثلاثة أشهر أفضل الطرق للحفاظ على صحة الفم.