20 حـافــلــة جــديـــدة لـ «الباص السريع» مع بداية الموسم الجامعي
قال المدير التنفيذي لشركة رؤية عمّان الحديثة للنقل، المهندس محمد الليمون، إن الشركة ستتسلّم 20 حافلة جديدة لتعزيز خطوط الباص سريع التردد بنهاية شهر أيلول الحالي، تمهيدًا لإدخالها إلى الخدمة مع بداية الموسم الجامعي، لتعزيز الخدمة على أكثر المحاور ازدحامًا، ولا سيما خطي 100 و99.
وأوضح الليمون أن خط 100 الممتد من المحطة إلى صويلح، وخط 99 الواصل بين المتحف وصويلح، يعدّان من أكثر محاور الشركة ازدحامًا، مشيرًا إلى أن الحافلات الجديدة ستسهم في زيادة الأسطول العامل على هذين الخطين مع بداية شهر تشرين الأول المقبل، بعد استكمال إجراءات الترخيص.
وأضاف أن الشركة تستغل حاليًا فترة عطلة الجامعات لتنفيذ صيانة شاملة للحافلات، بهدف الوصول إلى بداية الموسم الجامعي بأكبر عدد ممكن من الحافلات الجاهزة للعمل، خصوصًا أن طلبة الجامعات يشكلون النسبة الأكبر من مستخدمي حافلات النقل السريع.
وبيّن الليمون أن أسطول الشركة يبلغ نحو 352 حافلة، يعمل منها يوميًا نحو 300 إلى 303 حافلات على الخطوط، فيما تستخدم الحافلات المتبقية كاحتياط أو تُحوّل إلى الصيانة عند الحاجة، ويتم استبدال أي حافلة تتعرض لعطل بحافلة احتياطية جاهزة.
وأشار إلى أن الحافلات تعمل على مدار نحو 16 ساعة يوميًا، لسبعة أيام في الأسبوع، مع تخفيض عدد الحافلات العاملة يوم الجمعة، ما يجعل عطلة الجامعات فرصة لإجراء أعمال الصيانة بصورة أوسع، من خلال خفض عدد الحافلات العاملة وفق خطة مدروسة وتحويلها إلى مستودعات الصيانة.
وأكد أن الشركة تعمل على زيادة عدد الحافلات بصورة تدريجية، مع التركيز على توفير أكبر عدد ممكن منها خلال فترات الذروة الصباحية والمسائية، بينما يجري تخفيض العدد بصورة محدودة خلال ساعات ما بين الذروتين، بهدف الحد من الاكتظاظ في بداية الدوام ونهايته.
وفيما يتعلق بالالتزام بمواعيد الرحلات، قال الليمون إن الشركة ملتزمة بصورة كبيرة بالتوقيتات المعلنة، موضحًا أن أوقات الذروة الصباحية تختلف في طبيعة تشغيلها عن الفترات الأخرى، إذ تغادر الحافلة عند اكتمال حمولتها لوجود حافلة أخرى تليها.
وأضاف أن بعض التأخيرات قد تنتج عن حوادث أو إغلاقات أمنية في بعض التقاطعات أو أعطال مفاجئة لحافلة أو أكثر، إلى جانب الازدحام أثناء عمليات الدفع الإلكتروني، إذ قد تحتاج عملية دفع كامل حمولة الحافلة إلى وقت إضافي يتجاوز الفاصل الزمني المقرر بين الرحلات.
وبيّن الليمون أن حافلات الشركة تغطي خطوط باص عمّان داخل العاصمة، إضافة إلى الخطوط الرابطة بين عمّان والزرقاء، وعمّان ومادبا، وعمّان والسلط، موضحًا أن خطوط المحافظات الأخرى التي تشغّلها هيئة تنظيم النقل البري تخضع لنظام تشغيل مختلف، فيما توفر الشركة لها نظام الدفع الإلكتروني.
وأشار إلى أن خط عمّان- مادبا لا يشهد حاليًا ازدحامًا كبيرًا مقارنة بالخطوط الأخرى، باستثناء فترتي الذروة الصباحية والمسائية، مبينًا أن عدد الحافلات العاملة عليه متفق عليه بما يراعي وجود مشغلين آخرين على الخط.
وفيما يتعلق بالدفع الإلكتروني، أوضح الليمون أن نحو 75% من عمليات الدفع تتم من خلال بطاقة باص عمّان، التي تعمل بنظام الدفع دون الحاجة إلى الاتصال بالإنترنت، فيما تحتاج عمليات الدفع باستخدام بطاقات «فيزا» و»ماستركارد» أو رمز الاستجابة السريعة (QR) إلى الإنترنت.
وأكد أن الشركة تراجع خططها التشغيلية بصورة مستمرة، وتسعى إلى جعلها أكثر مرونة بما يضمن توجيه العدد الأكبر من الحافلات إلى فترات الذروة، خصوصًا بداية الدوام ونهايته، للحد من الاكتظاظ وتحسين مستوى الخدمة.
وأشار إلى أن ساعات عمل السائقين منظمة بنظام المناوبات، بحيث يعمل السائق لمدة ثماني ساعات ثم يتولى سائق آخر استكمال الخدمة.