فيديوهات «الريلز والسناب» من داخل المدارس.. ترند يثير الجدل والمطالبات بالحد منه

إسراء الخوالدة - انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة تصوير مقاطع «الريلز» و«السناب» من داخل أروقة مدارس الإناث في العاصمة عمّان واغلب المحافظات، ومع بدء العام الدراسي الجديد، لوحظ أن أغلب المراهقات يقمن بتصوير فيديوهات، غالباً ما تكون «ترند»، من داخل الصفوف وبالزي المدرسي الحكومي «المريول الأخضر»، ليقمن بنشرها عبر حساباتهن الشخصية، قبل أن تنتشر لاحقاً وتصبح محتوى متداولاً على منصات التواصل الاجتماعي، في مشهد يرى البعض أنه لا يليق بالوسط الأكاديمي والغرفة الصفية ومقاعد الدراسة.

وبين مؤيد ومعارض، تداول الرأي العام هذه المقاطع، وسط انتقادات لاعتبارها محتوى غير لائق للمجتمع الأردني المحافظ، لما قد تعطيه من صورة غير مهنية وغير أكاديمية، ولا تتناسب مع الثقافة الأردنية المحافظة.

ويرى منتقدون أن ما يحدث يمثل أمراً محزناً ومقلقاً بشأن الجيل القادم، الذي أصبحت أولوية بعض أفراده المنافسة على ما يطلق عليه «الترند»، دون الاكتراث بكيفية ظهورهم أو مظهرهم العام كطلبة علم، أو بخصوصية المكان الذي يتم فيه تصوير هذه المقاطع.

ودفع هذا السلوك العديد من المتابعين والمطلعين على هذه المشاهد إلى المطالبة بالحد من انتشار مثل هذه الفيديوهات المصورة من داخل المدارس، واتخاذ إجراءات حقيقية للحد من استخدام الهواتف المحمولة داخل الصفوف، بحيث تكون في متناول الطلبة عند الحاجة فقط، تفادياً لاتساع هذه الظاهرة وانتشارها بشكل أكبر، وما قد يترتب عليها من آثار لا تُحمد عقباها.