فاجعة تهز المجتمع الأردني.. طبيب يروي تفاصيل مقتل نجله في المفرق


شيرين المساعيد

هزّت جريمة مقتل طفل يبلغ من العمر 15 عامًا في مدينة المفرق الشارع الأردني، وسط تفاصيل مؤلمة رواها والده الطبيب طلعت أبو ذان، الذي أكد أن نجله تعرض لإطلاق نار من مسافة صفر، قبل أن يتم نقله من المفرق إلى مدينة إربد داخل مركبة سياحية.

وبحسب رواية والد الطفل، فقد أُصيب نجله برصاصة قاتلة، مشيرًا إلى أن الجريمة نُفذت على يد ثلاثة أشخاص، تتراوح أعمارهم، وفق ما ذكر، بين 27 و40 عامًا.

وأضاف أبو ذان أن جثمان نجله نُقل من مدينة المفرق إلى الحي الجنوبي في إربد، في رحلة استغرقت نحو 45 دقيقة، لافتًا إلى أن المركبة مرت، بحسب روايته، على ثلاثة مستشفيات، دون أن يتمكن الطفل من تلقي العلاج، قبل أن يفارق الحياة.

وعبّر الطبيب عن غضبه وحزنه الشديدين، محمّلًا المسؤولية لمن وصفهم بالعصابات وأصحاب السوابق، ومتسائلًا بحرقة: «بأي ذنب قُتلت نفس بريئة، طفل لا يتجاوز عمره 15 عامًا؟».

وقال في منشور عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي: «ابني غُدر وقُتل في المفرق، وأُحضر بسيارة سياحية إلى إربد مسافة 45 دقيقة، وتعدوا 3 مستشفيات ولم ينقذوه».

وختم أبو ذان منشوره بالدعاء على المتسببين بالجريمة، مطالبًا بمحاسبة المسؤولين عن مقتل نجله، وسط حالة من الحزن والاستنكار التي أثارتها الواقعة.

وتبقى تفاصيل القضية وما يترتب عليها من إجراءات قانونية من اختصاص الجهات الأمنية والقضائية، بانتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية.