مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟
الحسابات لم تعد مطابقة للواقع، فغرف الصناعية التي تنتظر ولايتها الجديدة عبر التزكية ، كون الجميع بات على قناعة أن الانتخابات لم تقدم ولن تؤخر ولن تضيف إلا مشقة وتعب ليس أكثر، فأقتنع الجميع من مختلف التكتلات والتوجهات بأن خوض منافسة ضد فتحي الجغبير وكتلته عبث ومضيعة للوقت، وهذا الرأي بات راسخاً ثابتاً عند الجميع بما فيهم منافسي أو خصوم الجغبير بالرغم من مشاورات وحوارات ولقاءات كانت تثمر دوماً عن أن كسر الهرم من الصعب جدا فاقتنع الجميع بضرورة المحافظة على هيبة الغرفة والقطاع ولم الشمل وجمعه بدلاً من تقسيمه وتجزئته.
وهكذا سارت المسيرة بخط واضح مفهوم ولغة اقتنع بها الجميع الذين اكدوا بأن التزكية هي الخيار والقرار الانسب والافضل والاقرب للواقع والمستقبل ، لدرجة ان الجميع اقتنع بهذه الرؤية والنتيجة معاً ، و ان ذلك سيخفف عن الصناعيين عناء وعبء التصويب المحسوم سلفاً.
وبقيت هذه القرارات راسخة للجميع حتى يوم الخميس الماضي حينما تفاجأت الهيئة العامة بغرفة صناعة عمّان بأن احد المرشحين قرر كسر هذه التوليفة والاجماع ليعيد عقارب الساعة الى النقطة صفر ويفرض على الجميع التوجه الى الصناديق باعتبار انه لا تزكية امام حالة الترشح اليتيمة للمرشح الذي فرض رأيه على الجميع ،وادخل الجميع بحسب ومعادلات كانت محسومة.
المرشح الجديد القديم ،والذي يقال بأنه مارس هذا السلوك لكي يسكر قاعدة التعيين والتزكية علماً بان ترشحه لم يضيف شيئاً جديداً او يغير في عقل الانتخابات و نتيجتها كونه وحيد بلا داعمين او مؤازرين في ظل قائمة موحدة تحظى بإجماع عام واغلبية حسمت امرها ، السؤال الاهم :هل سينسحب مرشح ليلة الخميس ويكفي الصناعيين شر القتال والذهاب الى الانتخابات ام ان المرشح الذي خربط الاوراق وعبث بإعدادات توازنات الاجماع سيبقى راكبا راسه ويفرض على الجميع رايه آملاً بان يحصل على مقعد احتياط ؟