على طريقة "شيلني لشيلك" هيئة تنشيط السياحة تعمل والنتيجة مكانك سر

       * الهيئة خلطت الحابل بالنابل.. وضعت برامج بلا ترويسة او مقدمة و"أردن جنة" مشروع بلا هدف أو رسالة ،ووسيلة نقل للركاب منخفضة التكاليف (يأكلون وينامون ويغادرون)
 

على طريقة "شيلني لشيلك".. تعمل هيئة تنشيط السياحة في برامجها التسويقية التي اثبتت فشلها وقصورها أو ضعفها مع جهات متعاونة أو شريكة استفادت من موازنات الهيئة الكبيرة دون أن تعطي الهيئة على وجه الخصوص أو الدولة الأردنية الهدف المنشود بخلق طلب مستدام على السياحة الأردنية او تعزيز مكانة الأردن كوجهة سياحية واضحة محليا وعربيا وعالميا..
فما نقرأه على الورق الذي يعرضه مدير عام الهيئة السيد رمزي المعايطة غيره على الأرض، والأرقام الحقيقية وتصريحات الصف الأول الذين يعملون في القطاع السياحي تشي بالكثير من الآلام والضيق والضجر الذي لا تراه هيئة تنشيط السياحة أو تدير ظهرها له وكذلك وزير السياحة و دولة الرئيس الغائب عن المشهد.
هيئة تنشيط السياحة التي اختارت أن تشيل العبء والتكلفة عن شركائها خلطت الحابل بالنابل واعتمدت على آخرين دون أن تقود المرحلة وتحدث هزة يشعر بها الأردنيون وتدفع بالقطاع السياحي للأمام. اعتمدت على برنامج "أردن جنة" وصفقت له دون أن تقرأ التقارير والتغذية الراجعة الحقيقية من الشركاء الحقيقيون من أبناء القطاع المقهورين الذين وصلوا مرحلة النزاع من انقطاع الحلول منذ جائحة كورونا ولغاية اليوم.
"أردن جنة" ذراع هيئة تنشيط السياحة أصبح مشروع بلا هدف أو رسالة ليس أكثر من وسيلة نقل للركاب منخفضة التكاليف (يأكلون وينامون ويغادرون) دون أن تتحقق الأهداف المتوخاة التي وضعت عند اطلاقها، فالبرنامج لا يقاس بعدد الركاب وعلى هيئة تنشيط السياحة أن تضع اصبعها على الحقيقة لا أن تبحث عن مبررات لتكسب مزيدا من الوقت.
لا نريد ان نفتح بوابة عمل هيئة تنشيط السياحة أكثر ولا مراجعة الدفاتر العتيقة، فالوقع يقول أن التغيير الفوري وجب وعلى دولة الرئيس أن يختار إدارة كفؤة قادرة على التغيير الإيجابي وأن يعدل سلوك التنفيع والترقية فهذه لها أماكنها حتى ننعم ونعيش في فضاء رؤية التحديث الملكية التي لا تتعرف على كودات المسؤولين العاجزين ولا على المحسوبيات ولا تسمح لهم بالدخول، فالرؤية الملكية تحتاج متسابقين أكفاء لا معطلين للعمل ومكانك سر.
فمن المسؤول عن بقاء إدارة بقيت منذ توليها المسؤولية في دائرة المراوحة وعدم كسر الحلقة المفرغة او التقدم للأمام.. .. ولماذا يجري تبرير وجودها بمبررات واهنه لا تقنع .. هل علينا ان نقبل بالأمر الواقع وآلاف العاملين في القطاع السياحي في عداد المفقودين من القطاع، يدفعون ثمن قرارات حكومة كل مين ايدو اله..