ماذا عن غزة يا إنساني؟.. بيان نادر لنتنياهو يندد بعنف المستوطنين في الضفة

ندّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مستنكراً في خطوة نادرة من نوعها ما وصفه بـ"أعمال عنف إجرامية" ارتُكبت في قريتين فلسطينيتين، اليوم السبت.

وقال نتنياهو في بيان "أدين بشدة أعمال العنف الإجرامية التي ارتكبتها في قريتي قصرة وجالود مجموعة من مثيري الشغب الخارجين عن القانون، والذين يلحقون ظلماً فادحاً بالمجتمع اليهودي الملتزم بالقانون، ويعرقلون عمل الجيش الإسرائيلي في تأدية مهامه، ويضرون بمكانة إسرائيل على الساحة الدولية"، وفق تعبيره.

وأشار إلى أن "الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام "الشاباك" والشرطة يجرون تحقيقًا دقيقًا على أرض الواقع، وأتوقع من أجهزة إنفاذ القانون إلقاء القبض على مثيري الشغب وتقديمهم للعدالة في أسرع وقت ممكن".

وفي وقت سابق من اليوم السبت، اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين ومستوطنين إسرائيليين في منطقة رأس العين ببلدة قصرة شمال الضفة الغربية، مع دخول حصار الجيش الإسرائيلي ومستوطنين لعدد من المنازل هناك يومه الـ21.


واقتحم عدد من المستوطنين الحي الشرقي في منطقة رأس العين، وتجمعوا قرب المنازل المحاصرة، وسيطروا على منزل قيد الإنشاء قبل أن تبدأ مناوشات مع شبان فلسطينيين هناك.

وقال الجيش الإسرائيلي إن عشرات المستوطنين سيطروا اليوم على منزل مأهول بأصحابه في قرية قصرة قضاء نابلس.

وأشارت مصادر فلسطينية إلى أن قوات الجيش الإسرائيلي منعت وصول مركبات الإسعاف إلى الموقع الذي شهد الاشتباكات.

ومنع المستوطنون، صحفيين ومتضامنين أجانب من الوصول إلى المنطقة، واعتدوا على مركبة كان يستقلها متضامنون.

واعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي 6 فلسطينيين وأخضعتهم للتحقيق، قبل أن تطلق سراحهم لاحقًا.

كما أطلقت قوات من الجيش الإسرائيلي، قنابل الغاز باتجاه شبان البلدة والأهالي الذين حاولوا الوصول إلى جبل رأس العين لمساعدة عائلة محاصرة داخل منزلها قيد الإنشاء، وإخلائها من المكان.