مجدي محمد محيلان يكتب: هل عاد الفيصلي؟ أم تنحى الحسين /إربد...


عن جدارة وإستحقاق، استطاع الفيصلي، إحراز بطولة كأس الكؤوس، في افتتاح الموسم الكروي الجديد. فمبارك للفيصلي الذي اعادنا لايام الزمن الجميل ، بعرضه الفني الحماسي الكبير ، فروح الفيصلي تحيي المدرجات ،وتحرك السكون!
الشاهد : ليس في إحراز الفيصلي بطولة السوبر، فهي ليست بالجديدة عليه، لكن السؤال المهم جداً... هل هي قوة الفريق الذي استعد لهذه البطولة، كما لم يستعد من قبل، ام تراجع المنافس، الذي رحل عنه نصف اركانه، الذين ساهموا بقوة الفريق ، في المواسم الماضية، حينما سيطر الحسين إربد على الساحة الكروية بشكل كبير؟
أعتقد أن السببين معا ، جعلانا نعترف ان المعادلة الكروية في زمن دوري المحترفين لها أربعة أركان : المال ،الادارة، المدرب، اللاعبون.
الفيصلي بدا الموسم مبكراً بتغيير (اللجنة المؤقتة) ، اي الادارة، التي نظمت البيت الداخلي ، ورتبت الأوراق، وأهمها تعيين لجنة فنية، وعن طريقها تم استقدام مدرب مناسب، بعد دراسة وتمحيص، وهذا المدرب تركت له حرية انتقاء اللاعبين ، واستبعاد آخرين ، وبدعم سخي من الإدارة ،فقد تم إبرام عقود محلية وخارجية، مع لاعبين (نوعيين) ، اقيم لهم معسكر تدريبي ، ومباريات تجريبية ، فكان الانسجام ، وكانت النتائج.
اما فريق الحسين فعلى العكس، فلقد ترك حرية الانتقال لاهم نجومه ، وبخاصة من انتهى عقده، ليجد نفسه مضطراً لتعبئة مراكزهم ، ولو بما تيسر، ناهيك عن إبرام عقود محلية مع لاعبين واعدين! وليسوا (بثقل) من غادر الفريق ، فأين خليفة صيصا ، ورجائي ، والروسان ، وغيرهم.
ورغم اننا في بداية الموسم الكروي، الا انني ومن واقع خبرة (نصف قرن) ، في الملاعب الأردنية، اقول : إن الفريق الأبيت نية، والاجهز فنياً ،والاقوى جمهوراً ، والاعلى همة للآن... هو الفيصلي دونما انحياز الا للواقع.
ختاماً... فهل كتب علينا (معشر مشجعي الدوري الأردني) ، وفي كل عام تقريبا، ان نرى فريقاً يصعد بمستواه ، وآخر يتدنى ! الايأتي يوم نرى فيه فرقين او اكثر يسيران جنباً الى جنب حتى آخر المراحل، في مستوى فني واحد، بحيث يكون التنافس أجمل، والحجج داحضة ،والجمهور سعيداً ، دونما أعذار، او اسباب غير مقنعة.
والله من وراء القصد.
الصحفي مجدي محمد محيلان.