الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج»

الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة، المختفية عن الساحة الإعلامية والأدبية، خرجت بمنشور غريب اعتبره البعض غريبًا للغاية وفي غير وقته، ولا يخدم أحدًا، بل يصب الزيت على النار.

فأبو ريشة دخلت على خط الجدل الدائر حول تصريحات خليل الزيود، رغم قولها صراحة إن الزيود لا يمثلها، وفي الوقت نفسه اعتبرت أن «ابن البلد فلتة»، وأن الرجل أخطأ واعتذر، قبل أن تنتقل إلى الحديث عن «رعاع همج» قالت إنهم أنفسهم من قتلوا الكاتب ناهض حتر.

ويبدو أن هذا المنشور مرشح لإثارة زوبعة أكبر من تلك التي أثارتها تصريحات خليل الزيود نفسها، التي لم تكن موفقة، بحسب منتقديها، خصوصًا أن أبو ريشة لم تكتفِ بإبداء موقف من التصريحات، وإنما فتحت في منشورها ملفات وقضايا أخرى شديدة الحساسية.

وقالت أبو ريشة في منشورها: «أُشدد السلطات تأمين حماية أمينة للدكتور خليل الزيود، فالوحوّش مستمرون في التصعيد ضده. الرجل إن كان أخطأ، فقد اعتذر، وهو لم يخطئ، لأنه نقل ما هو موجود في كتب، واستشهد به».

وأضافت: «الرعاع الهمج ليسوا قضاة. الرعاع الهمج الذين قتلوا ناهض حتر مع أنه اعتذر. فلان جاهل وحاقد ومدمر لكل مختلف».

وفي المقابل، أكدت أبو ريشة أنها لا تدافع عن الزيود، قائلة: «لا أدافع عن خليل الزيود مع أنه لا يمثلني، ولا يشبهني، ولا أؤيد خطابه، ولكنه ليس مجرمًا ولا خارقًا للقانون لأنه يتكلم سلميًا ويجاج سلميًا».

ودعت أبو ريشة المدعي العام إلى معاقبة كل من «شتمه وهدده وأقلق حياته»، مضيفة: «تبًا لكل من هدد ووصم وكفّر وصد وأوقد حملة عليه».

كما طالبت القضاء الأردني بـ«إخراس هذه الأصوات الحميرية الجعجارية النباحية القبيحة النكراء التي تدعو إلى الدم»، قبل أن توجه رسالة إلى الحكومة قالت فيها: «ويا حكومة، هل تريدين ضحية أخرى ودماً جديداً على ترابنا الطاهر؟».

ويأتي منشور أبو ريشة في وقت يشهد فيه الشارع الأردني نقاشًا حادًا حول تصريحات الزيود، لتضيف مداخلتها مزيدًا من الوقود إلى سجال كان مرشحًا أصلًا للتصعيد، خصوصًا مع استحضارها قضية اغتيال ناهض حتر وربطها بمشهد التهديدات والاتهامات الدائرة حاليًا.