صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!!
يبدو أن صيف هذا العام في الأردن لم يكتفِ بارتفاع درجات الحرارة، فرفع معها منسوب الإغلاقات أيضاً.
فبينما كان الأردنيون يبحثون عن مكان بارد يقضون فيه ساعات الصيف، كانت بعض المنشآت تبحث عن أبوابٍ تُغلق بأمر الجهات الرقابية.
مستشفيات خاصة أُغلقت بالشمع الاحمر اثنان في العاصمة عمان و واحد في اربدعلى خلفية مخالفات طبية، وفي الهاشمية أُغلق مطعمين بعد تسجيل حالات تسمم، لتكتمل بذلك صورة صيفٍ حمل معه، إلى جانب الحرّ والعطش، جرعة إضافية من أخبار الرقابة والإغلاقات.
مستشفيات خاصة أُغلقت بالشمع الاحمر اثنان في العاصمة عمان و واحد في اربدعلى خلفية مخالفات طبية، وفي الهاشمية أُغلق مطعمين بعد تسجيل حالات تسمم، لتكتمل بذلك صورة صيفٍ حمل معه، إلى جانب الحرّ والعطش، جرعة إضافية من أخبار الرقابة والإغلاقات.
وفي الهاشمية تحديداً، لم تكن الحكاية واحدة؛ مطعم أُغلق بسبب حالات تسمم، وآخر لنفس السبب اضافة الى امور تتعلق بالاشتراطات الصحية، وكأن الصيف قرر أن يختبر الأردنيين في سؤال بسيط: هل نأكل ونراجع المستشفى ونحن مطمئنون؟
أما إغلاق بعض المستشفيات الخاصة بسبب مخالفات طبية،تطرح السؤال الأوسع حول الرقابة على القطاع الصحي فهل يكفي أن تأتي الرقابة بعد وقوع الخطأ، أم أن المطلوب رقابة أكثر حضوراً تمنع المخالفة قبل أن تتحول إلى قصة في الأخبار؟
صيف 2026، إذاً، كان صيفاً مختلفاً بعض الشيء. حرارة في الشوارع، وأخبار تسمم في المطاعم، وإغلاقات في القطاع الصحي، فيما تبقى سلامة المواطن هي العنوان الذي يفترض ألا يحتاج إلى تذكير.
والطريف في الأمر أن الإغلاق، في حد ذاته، ليس خبراً سيئاً دائماً؛ السيئ هو أن نحتاج إلى الإغلاق كي نتأكد أن هناك من يراقب.
فربما كان أجمل ما يمكن أن ينتهي به هذا الصيف أن تبقى الإغلاقات استثناءً، لا موسماً آخر من مواسم السنة.