الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد

يعاني أعضاء ومنتسبي بعض الأحزاب الأردنية من عدم وجود مقرات حية مفتوحة الأبواب لمن أراد التفاعل معها أو التواصل معها بغية تقديم الاستقالة من الحزب، والتي تمثل حق قانوني واختياري لكل عضو، والذي يتطلب تقديمها طلب خطي إلى قيادة الحزب أو الأمانة العامة مباشرة لتوثيق انهاء العضوية..

منتسبو بعض الاحزاب طالبوا الهيئة المستقلة للانتخاب بإيجاد آلية إلكترونية واضحة ومباشرة تُمكّن المواطن من تقديم استقالته من الحزب الذي ينتسب إليه، أسوةً بآلية الانتساب الإلكتروني، حيث قاموا بارسال خطاب للهيئة لحل هذه المعضلة واعتماد شركات التوصيل مثل «أرامكس» لتقديمها . وتاليا نص الرسالة:

السادة في الهيئة المستقلة للانتخاب المحترمين،

نرجو من الهيئة المستقلة للانتخاب إيجاد آلية إلكترونية واضحة ومباشرة تُمكّن المواطن من تقديم استقالته من الحزب الذي ينتسب إليه، أسوةً بآلية الانتساب الإلكتروني.

فالكثير من الأحزاب أصبحت مقراتها مغلقة، وعند محاولة إرسال الاستقالة عبر شركات التوصيل مثل «أرامكس» تعود المراسلات لعدم الاستلام أو لعدم وجود من يرد عليها، مما يجعل المواطن عاجزاً عن إنهاء عضويته بصورة رسمية.

نحن اليوم في عصر الحكومة الإلكترونية والتحول الرقمي، وكما أصبح الانتساب للأحزاب إلكترونياً، فمن المنطقي أن تكون الاستقالة أيضاً إلكترونية، من خلال منصة الهيئة، وبإجراء رسمي يضمن حق المواطن ويُنهي عضويته دون الحاجة لمراجعة مقر حزب مغلق أو انتظار رد لا يأتي.

إن إيجاد هذه الآلية سيحفظ حق المواطن، ويمنع بقاء أسماء أشخاص أعضاءً في أحزاب لم تعد لهم رغبة في الاستمرار بها، ويعزز الشفافية وتنظيم الحياة الحزبية.

نأمل من الهيئة الموقرة دراسة هذا المقترح وإيجاد حل إلكتروني سريع وعادل يخدم المواطن والحياة الحزبية في الأردن.